شهدت مصايف عسير هذا العام إقبالا من زوارها منقطع النظير .. ومن المتوقع زيادته عاما بعد آخر. في المنطقة عدة متنزهات ومواقع سياحية تديرها عدة جهات منها:

(المالية والأمانة والزراعة) في (السودة والفرعاء والحبلة).

   فيما يختص بوزارة المالية (فندق السودة كونتننتال) وداراته الفخمة (الفيلات) التابعة لها.

كان عند افتتاحه مقصدا لزائريه حتى أدركه الإهمال في السنوات الأخيرة لأسباب غير معلومة، فأصبح ثروة وطنية مهدرة كتبنا عنها أكثر من مرة.

هنا نناشد وزير المالية شخصياً نأمل منه تدارك الوضع بتأجير الفندق على مستثمر قادر على إعادة تشغيله بدرجة لائقة بموقع ومبنى الفندق رفيعي المستوى، من الخسارة تضييع ما أنفق عليه من المال العام أكثر من المليار يذهب أدراج الرياح.

هيأت الأمانة (متنزه الملك عبدالعزيز بجبل تهلل) وسط الغابات الجميلة بمرافق وإنارة غير أنه واسع يحتاج إلى نظافة مستمرة ورقابة دائمة على أشجاره، وأرى أن يؤجر على مستثمر يتولى إدارته والعناية به وصيانته.

وزارة  الزراعة أنشأت أول متنزه وطني منذ أكثر من ثلاثين عاما بــ(السودة والفرعاء)، يحتاج هو الآخر إلى تأجيره لمستثمر يقوم بالعناية به ونظافته وصيانته.

واقع الحال أن هذه المواقع جديرة بالتفات المسؤولين ومعالجة وضعها كما ذكرنا آنفا بما يكفل الحفاظ عليها وتنقيتها من النفايات والمخلفات يومياً لأن قدرات (الأمانة) مهما كانت لا تستطيع الإحاطة بها مما حدا بمتطوعين من المواطنين إلى المشاركة بهذه المهمة كما نشر بالصحف هذه الأيام.

نخاطب كذلك إدارتي الاستثمار الحكومي بالإمارة والأهلي بالغرفة التجارية لتتابعا الأمر مع جهات الاختصاص.