تنافست شركات صناعة الخيام الحديثة في تحقيق رغبات الحجاج لتقديم منتج مقاوم للأجواء الحارة، إذ لجأ العديد من شركات حجاج الداخل ومؤسسات الطوافة إلى محاولة تلبية رغبات حجاجها من العرب والأوروبيين، وبخاصة في مشعر عرفات الذي ستتجاوز درجة حرارته اليوم 42 درجة مئوية.

واتجه العرب ممثلين في الحجاج اللبنانيين إلى الخيام الماليزية العازلة للحرارة، فيما فضل الأوروبيون ممثلين في الأتراك الخيام الألمانية، لتميزها بأنها مصنوعة من مواد عازلة، تحفظ برودة الخيمة، ومزودة بمكيفات فريون، ومقاومة للحرائق والغبار والرطوبة.