استقبل المقيم الهندي محمد، الذي يعمل في جامعة الملك خالد بأبها، والده مناور ووالدته رشيدة، وابنه إقبال القادمين لأداء الحج هذا العام، حيث توجه بهم إلى المشاعر المقدسة لأداء الفريضة.
ورصدت "الوطن" المقيم الهندي وابنه، وهما يقومان بدفع الوالد والوالدة المقعدين بعد رمي جمرة العقبة الكبرى أمس. وقال محمد مناور المقيم في المملكة إنه استقبل والده مناور أرشد البالغ من العمر 90 عاما، ووالدته رشيدة أحمد البالغة من العمر 86 عاما، وابنه إقبال البالغ من العمر 20 عاما، الذين قدموا لأداء الحج هذا العام، وتوجه بهم في يوم التروية إلى منى، مؤكدا أنه تم تفويجهم بكل يسر وسهولة إلى عرفة، وبعد أن منّ الله عليهم بالوقوف في عرفة، توجهوا إلى مشعر مزدلفة وباتوا فيه، ثم قدموا إلى منى، وقاموا برمي جمرة العقبة الكبرى، وعادوا إلى مخيمهم في منى.
وقال المقيم الهندي إنه أرسل في طلب ابنه ليساعده في تحجيج والده ووالدته، مضيفا "قمت بتعهد والدي، فيما أوكلت لابني إقبال تحجيج والدتي". وأضاف أن ما شاهده من خدمات وما وجده من تسهيلات خفف عنه وعن والده ووالدته المقعدين الشيء الكثير، مؤكدا أن الجميع كان يحرص على خدمتنا من حجاج وزوار ومتطوعين، وأن رجال الأمن لم يبخلوا علينا بشيء، وكانوا يبادرون بدفع والدي ووالدتي ومساعدتهما، مقدما شكره لجهود المملكة في خدمة الحجيج.