كشف تدني نسبة الطلاب والطالبات المجتازين لاختبارات التسريع خلال العام الماضي، هشاشة البرامج التي تقدمها إدارات وأقسام الموهوبين في إدارات التعليم لتبني الموهوبين والواعدين بالموهبة من طلاب التعليم العام، وأكدت مصادر لـ"الوطن" أن نسبة الطلاب والطالبات الذين اجتازوا اختبارات التسريع لم يتجاوزا 10 % من إجمالي الطلاب والطالبات المتقدمين للبرنامج.


تنصل من المسؤولية

في حين أكد المدير العام للتقويم وجودة التعليم والمنسق الوطني للدراسات الدولية محمد السبيعي، أن الطلاب الذين لم يتجاوزوا التسريع سيكون لهم برامج مخصصة من قبل إدارات الموهوبين في المناطق التعليمية المختلفة، تنصل المدير العام لإدارة الموهوبين بوزارة التعليم الدكتور عبدالله العفيص من مسؤولية إدارات وأقسام الموهوبين عن ذلك.

وقال العفيص لـ"الوطن" إن تهيئة الطلاب والطالبات الذين لم يتجاوزوا التسريع تعتمد على لجنة التوجيه والإرشاد في كل مدرسة، وهذه اللجنة مكلفة ببرنامج نظام التسريع ومن مهامها الترشيح وإجراء المقابلات وإنهاء كافة الإجراءات والمراحل حسب ما ورد في الدليل التنظيمي، ومن ضمنها التهيئة النفسية قبل وبعد الاختبار ومتابعة مدى التكيف للمجتازين ورفع تقرير للجنة التسريع بالإدارة التعليمية ثم إلى اللجنة المركزية بالوزارة، كما أن اللجنة تقوم بمتابعة الطلاب الذين لم يجتازوا وتهيئتهم نفسيا وتربويا من خلال المرشد الطلابي الذي هو عضو رئيس في هذه اللجنة.


125 طالبا وطالبة اجتازوا الاختبارات

أشار المدير العام للتقويم وجودة التعليم والمنسق الوطني للدراسات الدولية محمد السبيعي إلى أن مجموع طلاب التسريع الذين تجاوزوا الاختبارات ونجحوا بلغ 125 طالبا وطالبة، إذ تم اعتماد نقل 67 طالبا وطالبة من الصف الرابع إلى الصف السادس و58 طالبا وطالبة من الصف الأول المتوسط إلى الثالث المتوسط لهذا العام من المجموع الكلي للطلاب والطالبات والذين تقدموا للاختبار 1229 طالبا وطالبة، مؤكدا أن برامج التسريع على افتراض أن الطلبة في المرحلة العمرية الواحدة لديهم مستويات متنوعة ومختلفة في القدرة على التعلم، وقال: "لذا من الضروري التعرف إلى مستوى التعلم لدى كل منهم بهدف وضع الخطة الملائمة لتسريعهم، وتعد من أقدم البرامج التربوية المحددة للطلبة الموهوبين، ووُجِدت قبل تبلور حركة القياس العقلي، وحركة تعليم الطلبة الموهوبين".

وذكر أن برنامج التسريع يقصد به ذلك النظام الذي يسمح للطالب الموهوب بالتقدم في دراسته بمعدل أسرع، واجتياز المرحلة الدراسية في فترة زمنية أقصر مما يستغرقه الطالب العادي.