"مجلس التعاون الخليجي" نواة صالحة يُراد منها التقدم نحو اتحاد يصمد أمام المتغيرات السياسية، ويوفر الأمن والاستقرار لدوله ضد الإرهاب والتطرف والانقلابات ودعاة الشر والابتزاز.

دعت المملكة صادقة أخواتها الخليجيات إلى الانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد مخرجاً للأزمات والمخاطر المحيطة بالجميع عملا بقول الشاعر العربي:

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا

وإذا افترقن تكسرت آحادا

نستذكر القصة الرمزية لــ"ابن المقفع" بمدونته "كليلة ودمنة" خلاصتها المثل "أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

المخاطر محيطة بنا، سواء من العدو "الصهيوني" أو نظيره "الإيراني الصفوي" التدميرية في "العراق وسورية ولبنان واليمن"، وامتداده عبر بعض الدول الإفريقية وعبوره المحيط إلى دول جنوب "أميركا"، إضافة إلى تشكيلات إرهابية مثل "داعش والقاعدة وحزب الله" وغيرها.

لا ننسى أن قرار الدول الخمس المهيمنة على "مجلس الأمن" مرتبط بمصالحها فقط، لذا وجب على الحكماء والعقلاء، قادة دول الخليج العربي، أن يتداركوا الأمر ويستعينوا بالله تعالى، ويوحدوا صفوفهم وطاقاتهم لمواجهة هذه المخاطر جميعا، والابتعاد عن سياسة التوازنات التي يلجأ إليها البعض من أجل عدم الحسم باتخاذ قرار "الاتحاد الكونفيدرالي"، بمعنى أن يتوحد الجيش والخارجية ويترك لكل دولة وضعها الداخلي كما هو حاصل بــ(الإمارات).

(المملكة العربية السعودية) القوي الأمين بمساحتها مترامية الأطراف وكثافتها السكانية عمق لا محدود لجاراتها الخليجيات من مصلحتها الاصطفاف والالتفاف حول الشقيقة الكبرى، فتكون النجاة والنصر المبين على كل حاقد معاند بحول الله.