تواصلت معاناة أهالي حي المنسك في أبها مع سوء الشوارع والحفريات، حيث يعاني أهالي الحي منذ قرابة الشهر من قيام إحدى الشركات بحفر الشوارع الرئيسية في الحي وتركها كما هي، ليتكبد أهالي الحي وملاك المحلات التجارية أضرارا عديدة في انتظار لفتة من المسؤول، وإنهاء معاناتهم، وجعلهم في قاموس الاهتمام.

وروى عدد من المواطنين في الحي معاناتهم لـ"الوطن" حيث تداهم موجات الأتربة والغبار المنازل بشكل يومي، ما أثر على مرضى الربو وكبار السن، كما اضطر بعض المواطنين إلى جلب شركات نظافة لتنظيف منازلهم وأفنية المنازل من الأتربة والغبار، إضافة إلى أن أحد المواطنين تعطل استفادته من كراج منزله بسبب الحفر العشوائي الذي أدى إلى حرمانه من الاستفادة من مرافق منزله، في ظل ندرة المواقف في الشوارع الرئيسية التي تكتظ بالمحلات التجارية، ويمنع بعض أصحاب تلك المحلات المواطنين من الوقوف أمامها.

وطالب المواطنون أمانة عسير ضرورة قيامهم بسفلتة الطرق وإنهاء المعاناة والقضاء على فصول الإهمال التي يتجرعها الحي باستمرار، لا سيما وأن تلك الحفريات تسببت في وقوع حوادث واختناقات مرورية، وتضررت منها أيضا المحلات التجارية كالمطاعم ومحلات الحلويات وغيرها، متسائلين عن سبب عدم قيام الأمانة بالسفلتة بعد الحفر مباشرة، أم أن على المواطن الانتظار لأشهر حتى يتم حل معاناته.

يذكر أن حي المنسك يعتبر من أكبر الأحياء في مدينة أبها ويشكل أهمية بالغة من ناحية موقعه المتميز والقريب من جامعة الملك خالد، وتتضاعف الأهمية بما يحتويه الحي من مرافق حكومية، خصوصا فرع الدفاع المدني القريب من مواقع الحفر، ما قد يصعب تحرك معدات الإطفاء، إذ إن الطريق الرئيسي أصبح مسارا واحدا فقط تزدحم فيه المركبات في الاتجاهين في ظل غياب التنظيم المروري، حيث تقوم العمالة في الموقع باجتهادات لتنظيم سير المركبات.