من حوالي سنتين اعتمد "الطيران المدني" مخططا لــ"مطار أبها" يتلاءم والحركة المتنامية لعدد المسافرين الآلاف يوميا منه وإلى العديد من المطارات الأخرى، في ظل المسافات المتباعدة بين المناطق وغياب سكة الحديد إلى جانب كثرة حوادث الطرق، إضافة إلى رحلات دولية من مصر وقطر والإمارات، كما كانت إلى كل من "صنعاء وعدن" قبل الأحداث المؤسفة من متمردي اليمن.

استبشر المواطنون خيراً بتلك الخطوة التي طال انتظارها للقضاء على معاناة الازدحام والانتظار الطويل وتفاءل الجميع بالبدء في التنفيذ على أرض الواقع، لكن شيئا لم يتم حتى اللحظة إلا من بعض البدايات الخجولة.

ما يُشاع عن تخفيض المشروع لأقل من النصف يقضي على تطلعات المواطنين وآمالهم بوجود مطار يليق بتسميته إقليميا أو محوريا، وبالتالي دوليا يتسع لإقلاع وهبوط العشرات من الطائرات التي تستوعب الأعداد الهائلة ليس من "منطقة عسير" فقط، إنما غيرها من المناطق المجاورة، بما فيها العمالة والقاصدون المشافي للعلاج والأسباب الأخرى.

نتمنى على المسؤولين بــ"الطيران المدني" الوفاء بما التزموا به تجاه هذا المطار من توسعة وتطوير يليقان به والمترددين عليه وفق المخطط المعتمد له والمعلن عنه في وسائل الإعلام.