أكد اللواء مهندس يحيى سرور الزايدي أن المملكة قادرة على التميز في كافة المجالات، ولديها القدرة والكفاءة على النجاح في شتى الأعمال المنوطة بها، فعقارب الساعة التي لا تهدأ في المشاعر المقدسة طوال العام أثمرت هذا النجاح الباهر الذي أذهل الجميع وتناقلته كافة وسائل الإعلام الداخلية والعربية والأجنبية، فحجم الخدمات والطاقات البشرية والتقنية التي سخرتها الدولة طوال أيام الحج كانت نموذجاً رائعاً في أن يرى العالم بأجمعه ماذا سخرت الدولة من تسهيلات لضيوف الرحمن منذ قدومهم وحتى مغادرتهم، بل إن الجميع أصبح يردد كلمة النجاح باعتبارها الوسام الأول الذي تميز به حج 1437، وهذا الأمر لم يأت من فراغ، بل جاء من جهد متواصل وعمل دؤوب ولجان عاملة وورش عمل عقدتها إمارة منطقة مكة المكرمة وحملات إعلامية تناقلتها كافة وسائل التواصل، وكلها كانت تصب في سلامة الحاج ونجاح كافة مناسكه، وهو الأمر الذي تحقق، ولله الحمد على ذلك.




خطط مسبقة

أضاف اللواء.م الزايدي أن حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على سلامة وراحة ضيوف الرحمن كان واضحاً للعيان، وهو أمر تتشرف به الدولة في أن تخدم حجاج بيت الله الحرام، لذا كانت الجولات الجوية ومتابعة حركة ضيوف الرحمن أمرا ذا أهمية لدى القيادة الرشيدة في أن تسير كافة خطاهم بأمن وأمان واطمئنان، مؤكداً أن متابعة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وحرصه على أن يكون الحج مميزا كعادته أسهم بشكل مباشر في أن تكون كافة خطط الحج كما أعد لها في وقت سابق، وهو الأمر الذي أدى إلى نجاح جميع الخطط الموضوعة مسبقاً، والتي كان يسودها الأمن والأمان والطمأنينة، وهو أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى نجاح الحج، فالأمن هو الركيزة الأولى التي يبحث عنها الحاج، وهو ما تحقق بفضل الله عز وجل، إضافة إلى أن الأعمال الإنسانية التي يقدمها رجال الأمن لضيوف الرحمن والتي كانت حاضرة، فالواجب الأمني تم على أكمل وجه لنجد هؤلاء الرجال البواسل يقدمون أجمل وأسمى المشاهد والمواقف التي أذهلت الجميع من عظم ما يقومون به من تضحيات لضيوف الرحمن في أن يؤدوا مناسكهم على أكمل وجه، وأن يعودوا إلى ديارهم حاجين محلقين رؤوسهم مؤدين مناسكهم بكل يسر وسهولة.




تطوير الإيجابيات

قال الزايدي إن خطط مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل، أن يكون الحج ناجحاً بكل المقاييس، فتحقق ذلك ولله الحمد، وهذا الأمر جاء وفق الجهود التي يقودها الفيصل ومتابعته لتلك الأعمال والخطط وورش العمل التي لم تنته طوال العام، فالهم الأول هو نجاح الحج والاستفادة من كل موسم حج، وأن يتم تطوير الإيجابيات وتفادي السلبيات، لذا لا غرابة في أن نجد الحاج البسيط تذرف عيناه فرحا بإتمام حجته، فكل الخدمات والتقنيات أسهمت في تلك الفرحة التي جاءت بأيد وكوادر سعودية وطنية همهما خدمة الدين والإسلام والوطن الغالي على قلوب الجميع.