أبطال الصحة هم قصة حج 1437، فالجهود الصحية التي برزت خلال موسم حج هذا العام، لن ينكرها إلا حاقد، لم يفهم بعد معنى الإنسانية!

حملة "معا لحج صحي"، استطاعت أن تقفز بالخدمات الصحية إلى مرحلة أعلى بكثير مما هو متوقع. عزيمة المسؤولين وإصرار الكوادر الطبية هي العامل الرئيسي لنجاح موسم حج 1437، وجميع الجهات التي شاركت لتقديم الخدمات الصحية للحجاج، تفانت بكل محبة ونجحت في الوقاية والعلاج.

الشؤون الصحية في الحرس الوطني كانت نموذجا مبهرا للعمل الصحي المنظم، وتملك كوادر طبية يحق لنا أن نعتز بها.

مستشفيات القوات المسلحة شاركت بكل كوادرها ومراكزها المتنقلة، وكانت أحد أهم أسباب نجاح الخدمات الصحية في الحج لهذا العام.

هيئة الغذاء والدواء مارست دورها بكل اقتدار، فجميع المعلومات التي قدمتها تهم كل حاج ومواطن ومقيم، فالإعلام التوعوي الذي قامت به اختصر كل المسافات الوقائية في موسم الحج، فكانوا أيقونة حج 1437، وهذا النجاح شاركت فيه كل الجمعيات الصحية التطوعية، فكانت خير مساند لهذا النجاح الصحي.

وزارة الصحة هي الشمعة التي لم تنطفئ طوال أيام الحج.

أبطال الصحة تعاملوا مع ما يزيد عن 400 ألف حالة، تشمل حالات عامة وحالات إسعافية وجراحات للقلب، كل هذه الجهود نتيجة التأهيل الجيد والوعي الكامل من الكوادر الصحية.

نجحنا بخدماتنا الصحية في الحج، وحق لنا أن نفخر بأبطال الصحة، معا لحج صحي، ومعا لوطن صحي.