نبدأ بتصريح الأسبوع، والذي جاء على لسان الأمير خالد الفيصل: "الحج عبادة وليس سياحة، ولا نقبل الخلط بينهما".
أبرز أرقام الأسبوع يقول: إعادة 426683 شخصا حاولوا الحج بصورة غير نظامية!
مؤسف أن الذين يحذرون من بعض "الهاشتاقات" المسيّسة، هم الذين يروجون لها -دون قصد- ويدفعون الناس للبحث عنها. مجرد أن تطلب عدم الانسياق خلف هاشتاق معين، فأنت عملت له الدعاية التي يبحث عنها!
شكاوى عدة من أسعار الأدوية المرتفعة في صيدلية تابعة لمستشفى شهير في الرياض؛ دون أي إيضاحات من إدارة المستشفى أو من وزارة الصحة. إما أن هذا المستشفى فوق القانون ويجوز له ما لا يجوز لغيره، أو أن وزارة الصحة لا تعلم عنه!
ما زلنا غير قادرين على إبراز جهود بلادنا في خدمة حجاج بيت الله الحرام -أقول ذلك بحرقة- ومن ذلك تكفل الدولة بالحاج الذي يفقد ماله، إذ يتم مساعدته بما يضمن له أداء مناسك الحج وعودته إلى بلده. هل كنت تعلم عن ذلك؟!
ومن جهود الدولة في خدمة الحجاج، والتي لا يعلم عنها أحد، قيام المستشفيات الحكومية بإجراء العمليات الجراحية مهما كانت، دون أية تكاليف على الحاج أو دولته!
ليس هناك تفسير لقيام الوافدين بترويج المخدرات علنا، عبر "سناب شات"، سوى الجرأة على أنظمة الدولة. هل لديكم تفسير آخر؟!
أبرز عناوين الأسبوع كان: "إحالة 36 مكتب حج وهميا للتحقيق"، ولا أعتقد أن للتحقيق فائدة تذكر، طالما لا يتم الإعلان عن الواقفين خلف هذه المكاتب والعقوبات المطبقة بحقهم!
نختم بأسوأ مانشيتات الصحافة المحلية: "دعم عربي وتركي للسعودية في كل ما يتصل بتنظيم الحج". بلادنا ليست بحاجة لأحد كي يساعدها في تنظيم الحج.
ليس كل ما تقذفه وكالات الأنباء يستحق النشر.