بادر مجموعة من شباب نجران بإطلاق مبادرة إلكترونية عبر برامج التواصل الاجتماعي، تهدف إلى تسليط الضوء على معالم نجران السياحية والحضارية والثقافية، ومحاولة إعادة الحياة إلى رفوف مكتبة نجران العامة، بعد غيابها عن المشهد الثقافي والاجتماعي النجراني لفترة من الزمن، حيث قام عدد من الشباب ضمن مجموعة نجران السياحي، التي أنشأها عضو في هيئة تدريس بجامعة نجران عبر صفحته على فيسبوك، بتنظيم رحلات سياحية، للتعرف على الآثار والأماكن السياحية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، وشهدت المبادرة إقبالا من قبل العديد من أطياف المجتمع النجراني من مثقفين وتربويين وأطباء من أجل المشاركة، قاموا بزيارة العديد من الأماكن السياحية في المنطقة من أهمها مكتبة نجران العامة.
إحياء المكتبة
أوضح مؤسس المجموعة على واتساب مشعل آل قراد، لـ"الوطن"، أن الهدف من زيارة مكتبة نجران العامة هو إبراز مكتبة نجران العامة كمعلم ثقافي سياحي، ينبغي أن ينال نصيبه من الاهتمام والتطوير، بعد ما يربو على 40 عاما من الغياب، كما هدفنا إلى فتح شهية المجتمع للقراءة واقتناء الكتاب، ونظرا لأهمية الكتاب في حياة الإنسان؛ فقد قمنا بزيارتها استكمالا لنشاطنا الاجتماعي الثقافي.
جولات منظمة
أشار آل قراد إلى أن تنظيم الرحلة أسند إلى مؤسسة محلية، تختص بتنظيم الرحلات السياحية، بقيادة مرشد مرخص من هيئة السياحة والآثار، مشيرا إلى رسم مسارين سياحيين، انطلق أولها من قرية مدماك السياحية، متوجهة إلى قرية حمى التي شملت مواقع جبل صمعر، وسد مخش، وآبار حمى، ونقش حمى الأثري، ونقش صيدح، وعان جمل، وجبل ذباح، وجبل فرايد الضباء، وعان سعد، وعان خيران، ووادي شسعا، وآبار حريمة، ووادي مسماه، ووادي عين، ويدمة، والعودة بعد ذلك إلى مدينة نجران، فيما شمل مسار اليوم الثاني زيارة قرى آل منجم التراثية، والمشكاة، وقصر العان، والغيضة، وقرى الحضن القديمة، وقصور آل خريم، وقرية اللجام التراثية، وقرى القابل التراثية، وغابة سقام، ومدينة الأخدود الأثرية، مشيرا إلى مشاركة أكثر من 20 شخصا في القافلة، من طلاب وتربويين ورجال أعمال ومثقفين.