في جموع غفيرة من أسرة وأقارب الشهيد الجندي أول يحيى علي آل غرامة عسيري من قبيلة صلب، وأهالي محافظة رجال ألمع، تقدم المحافظ صالح الفردان المصلين للصلاة على جنازة الشهيد، الذي استشهد عندما كان يدافع عن دينه ووطنه في الحد الجنوبي مساء أول من أمس.

وحضر مراسم الدفن رئيس مركز القحمة عيسى العرافي، ورئيس مركز الحبيل أحمد ناصر، ومدير الدفاع المدني في المحافظة العقيد محمد الحفظي، ومدير الشرطة المقدم محمد العدواني، وشيخ قبيلة صلب الشيخ محمد العرافي، وزملاء الشهيد في القوات المسلحة وأشقاء الشهيد وعشيرته. وبين محافظ رجال ألمع أنه ينقل تعازي القيادة الرشيدة، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد وأمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد، سائلاً المولى أن يتقبل الشهيد في واسع رحمته وغفرانه ويلهم أهله الصبر، فهو قدم روحه فداء لدينه ووطنه.

وبين شيخ قبيلة صلب أن الشهيد كان يدافع عن دينه وحدود وطنه، وهو شرف لقبيلته ومحافظة رجال ألمع.

وأضاف أحد إخوة الشهيد، أن يحيى قدم نفسه وروحه للدفاع عن الوطن، مبينًا أنه وجميع إخوته فداء لهذا الوطن.