الذي يضحك الآن منفردا..

والذي يتمهل في سيره خائفا

ويدين الطريق..

والذي يتلفت في النص مبتسما..

والذي يفرك الوقت بين

أصابعه دونما نأمة..

والذي يرتئي أن يقول

ويغرق في الصمت دون اعتذار..

والذي مات بالأمس ثم مضى

مسرعا للوظيفة هذا النهار

والذي حين عنَّ له أن يغني كما ينبغي،

لم يجد فمه..

واكتفى بالبكاء..

والذي خذلته القصائد ذات لقاء

والذي أنكرته النساء

والذي

والذي

....

....

حزنهم ذائع،

في نصوصي الطليقة.