استبعدت مصادر فلسطينية مطلعة، أي حراك جدي على صعيد الملف الفلسطيني-الإسرائيلي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة الشهر المقبل.
وقالت المصادر إن عدة أطراف تفضل التريث إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبخاصة ما يتعلق بتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وقد بدأت المجموعة العربية في الأمم المتحدة الاتصالات مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن استعدادا لتقديم مشروع قرار الشهر المقبل.
وبدورها فقد أشارت مصادر دبلوماسية غربية إلى أنه سيتضح بعد الانتخابات الرئاسية كيف ستتعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع الملف الفلسطيني-الإسرائيلي.
ورجحت المصادر أنه في حال فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فإن الإدارة الأميركية ستترك الملف للرئيسة الجديدة، أما في حال فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب فإن الرئيس باراك أوباما قد يلجأ قبل نهاية ولايته، إلى تحديد عناصر حل الصراع الفلسطيني في خطاب يتم اعتماده لاحقا من خلال قرار في مجلس الأمن".
كما تنتظر فرنسا نتائج الانتخابات الأميركية كي تمضي قدما في مبادرتها عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية –الإسرائيلية.
وحتى الآن فقد تريثت فرنسا بانتظار نتائج الانتخابات وأرجأ المبعوث الفرنسي لعملية السلام زيارته إلى المنطقة بانتظار ما ستفضي إليه هذه الانتخابات كي تحدد الإدارة الأميركية كيف ستتعامل مع المبادرة الفرنسية.
تعزيزات بالقدس
شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة إغلاقا شاملا فرضه الاحتلال الإسرائيلي، بدأ مساء السبت الماضي وحتى مساء أمس لمناسبة عيد العرش اليهودي.
ودفعت الشرطة الإسرائيلية قوات معززة من عناصرها إلى مدينة القدس وإلى خطوط التماس والمناطق الحدودية مع تركيز تواجدها في محيط الأماكن العامة في المدن الإسرائيلية.
وفي الأثناء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 12 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من مدن الضفة الغربية خلال ساعات المساء.
مقاومة الاقتحامات
ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن الاعتقالات تركزت في بلدات قباطية وسبسطيه في شمالي الضفة الغربية والعيزرية وأبوديس في وسط الضفة وبني نعيم في جنوبها، مشيرا إلى أنه أحال المعتقلين للتحقيق من قبل المخابرات الإسرائيلية.
كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 7 فلسطينيين في مدينة القدس الشرقية بينهم الحارس في المسجد الأقصى ماهر أبوسنينة بداعي مقاومة الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى.
وفي هذا الصدد قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 64 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى بحراس ومرافقة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.