أجمع باحثون على أهمية دور الأسرة الحيوي في حماية النشء من التطرف، وإكسابهم القيم والأخلاق الحميدة، وغرس تعاليم الدين المعتدلة، وذلك من خلال تحصينهم ووقايتهم من التطرف باتباع أسلوب الإقناع والحوار الهادف والمناقشة الجادة، وإبعادهم عن العوامل والأسباب التي توقعهم في التطرف من فراغ وإحباط وبطالة. جاء ذلك خلال مناقشة 11 ورقة علمية في ملتقى "دور الأسرة في الوقاية من التطرف" الذي بدأت أعماله أمس بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض. وأشار وكيل كلية الآداب بجامعة الملك سعود الدكتور حميد الشايجي خلال ورقة عملية، قدمها في الملتقى، إلى أن التطرف من أخطر الأمور التي تؤثر في كيان الأسرة واستقرارها، مؤكدا أن التطرف ظاهرة عالمية موجودة بمختلف المجتمعات والثقافات، إلا أنه يتخذ أشكالا مختلفة من بيئة اجتماعية لأخرى. واعتبر أن الوقاية أحد أهم وسائل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة.



 منابر الحوار والتطرف

شددت أستاذة التخطيط الاجتماعي الدكتورة إقبال السمالوطي على ضرورة وضع سياسة تنموية متكاملة، تشعر المواطن بصفة عامة والشباب بصفة خاصة بالأمن والاستقرار وضمان مستقبله، من خلال ضمان حقوقه الإنسانية دون تفريق بما يحقق العدالة الاجتماعية. وأوصت السمالوطي في ورقتها العلمية "رؤية مستقبلية لوقاية الأسرة من التطرف" إلى أهمية تشجيع منابر الحوار والمشاركة بين مختلف التيارات الفكرية والدينية والثقافية.



 دور الإعلام الجديد

قدم وكيل كلية العلوم بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ورقة عملية، أكد فيها أن الإعلام الجديد يتيح ظهور أنواع جديدة من العلاقات الاجتماعية، ويساعد على تشكيل جماعات من الأفراد الذين تربطهم اهتمامات وأهداف مشتركة. واستعرضت عضو هيئة التدريس بجامعة نايف الدكتورة وجدان عباس دور الأسرة في الوقاية من التطرف، .