لم تكن الـ360 يوما الماضية كافية لإنجاز إعادة تأهيل دوار السحيلي الواقع بطريق الملك خالد، الذي بدأ العمل فيه قبل أكثر من عام ولا زال يسير ببطء شديد، ما آثار استياء سكان حي السحيلي الذين يعانون في كل صباح من الازدحام المروري نتيجة التحويلات المتاخمة للدوار، مؤكدين أن إنجاز الدوار لا يحتمل كل هذا الوقت وأن توسعة الطريق لا تعيق إنجازه، كما أضافوا أن إغلاقه يعيق الحركة المرورية أثناء الإجازة الصيفية والعطل.

معاناة يومية

قال عبدالعزيز الجعيد من سكان حي السحيلي إن دوار السحيلي يعتبر المدخل الوحيد للحي، مشيرا إلى أن فترة العمل فيه طالت وأن أعمال التوسعة في الخط لا تعيقه ولكن الملاحظ للأعمال الجارية أنها عبارة عن اجتهادات فليس هناك خطة واضحة لإنجازه، مؤكدا أن معاناة أيام الإجازة الصيفية لم تنته خاصة أن طريق الملك خالد هو طريق حيوي وترتاده الشاحنات وتسبب إغلاق الدوار في عرقلة الحركة المرورية فيه.

أحياء متضررة

أشار خالد الثقفي من سكان حي البيعة إلى أن إغلاق دوار السحيلي يعيق الداخلين لمخطط البيعة حتى مع وجود الدوران بعده وأن خصوصية طريق الملك خالد تستوجب إنجاز الدوار أو عمل تحويلة مستقلة برصيف مستقل للدوران ولخدمة الأحياء المجاورة.

توسعة الطريق

أوضح المتحدث الرسمي لأمانة الطائف مدير المركز الإعلامي إسماعيل إبراهيم أنه يجري تنفيذ توسعة وتطوير بطريق الملك خالد وتطوير لأجزاء منه، وتم الانتهاء من توسعة وتطوير الجزء الواقع بين تقاطع طريق الجنوب وحتى تقاطع النسيم، وجار العمل على توسعة وتطوير الجزء الواقع بين تقاطع النسيم وحتى الدوار سينتهي العمل فيه قريبا، بما يعزز انسيابية تدفق الحركة المرورية في الطريق، مبينا أن هناك دورانا على بعد مسافة قصيرة من الدوار يؤدي الغرض حاليا وليس هناك أي إعاقة للحركة المرورية بالموقع.