ذكرت دراسة حديثة عن الآثار الاستراتيجية لبيئة العمل على الأداء بمصلحة الجمارك العامة السعودية والصادرة عن جامعة نايف للعلوم الأمنية للباحث إبراهيم التويجري، أن أهم المعوقات والصعوبات التي تعترض سبل تطوير بيئة العمل في مصلحة الجمارك السعودية هي قلة وجود الحوافز المادية والمعنوية، وقلة تطوير وسائل تقييم أداء العاملين في بيئة العمل الجمركي.



300 جمركي

استعرضت الدراسة واقع البيئة المحيطة وواقع بيئة العمل الداخلية بمصلحة الجمارك من وجهة نظر العاملين، إذ اختار الباحث مجتمع الدراسة من العاملين في جمرك الرياض (الميناء الجاف)، وعددهم 120 عاملا، والعاملين في مصلحة الجمارك العامة، وعددهم 80 عاملا، والعاملين في جمرك مطار خالد الدولي وعددهم 100 عامل، وبذلك يبلغ حجم مجتمع البحث الكلي 300 عامل.

وخلصت الدراسة إلى أن أهم المعوقات والصعوبات التي تعترض سبل تطوير بيئة العمل في مصلحة الجمارك السعودية هي أيضا مقاومة التغيير من قبل بعض القيادات في مصلحة الجمارك العامة، كما أظهر العاملون موافقتهم على تحسين بيئة العمل الخارجية، عبر الاندماج مع قانون الجمارك الخليجي الموحد، وخلق تشريعات قانونية توضح آليات العمل الجمركي.

 


دورات تدريبية

تناولت الدراسة أهم النتائج التي تتطلب تكثيف الدورات التدريبية الداخلية، ورفع الموارد المادية، وتطوير الهيكل التنظيمي بشكل دوري، وتزويد العاملين بالخبرات العلمية اللازمة لتحسين الأداء في بيئة العمل الجمركي، والاستفادة من خبرات التطوير الجمركي لدى الدول المتقدمة، وتحسين المناخ التنظيمي بين القيادات والعاملين في بيئة العمل الجمركي، والحد من نقص المهارات لدى العاملين عن طريق التدريب (الداخلي والخارجي)، وإيجاد التشريعات القانونية المواكبة لتطوير بيئة العمل الجمركي، والحد من المركزية عن طريق تفعيل الإدارة الإلكترونية في بيئة العمل الجمركي.