فيما تصاعدت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، بالاحتشاد في الميادين والمحافظات المصرية يوم 11 نوفمبر المقبل، للتعبيرعن رفض ارتفاع الأسعار وسوء الحالة الاقتصادية بمصر، أجمع خبراء على فشل هذه الدعوات وأن معظم المصريين لن يستجيبوا لها، لا سيما أن الداعين إلى التظاهر أبعد ما يكونون عن هموم الفقراء والبسطاء في مصر، ولا يعرفون عنهم شيئا.

وفي هذا السياق، قلل الخبير الأمني اللواء مجدي البسيوني، من فاعلية الدعوة إلى مظاهرات 11/11 في مصر، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي تدعو فيها مثل هذه الحركات إلى تظاهرات واسعة في الشوارع المصرية، لكنها تفشل في النهاية، ولا يخرج فيها سوى أعداد قليلة.

ووصف البسيوني دعوات التظاهر بالعشوائية، وأن الهدف منها هو تخريب البلد وتعطيله، مبينا أن السيناريو المنتظر هو أن يتصدى الأمن لهذه المجموعات القليلة التي تنوي الخروج للتظاهر، وإجهاض تحركاتها.

جماعة الإخوان

قال الخبير الإستراتيجي، اللواء نبيل فؤاد، إن الثورات الحقيقية تقوم على وجود أحداث ومحركات حقيقية، أما موضوع الغلاء فهو موجود في كل العالم، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان وبعض قوى المعارضة هي من تقف وراء هذه الدعوات، والمتوقع ألا تنجح في شيء وألا تحقق شيئا، لأن الناس العاديين يعرفون تماما قيمة الخسارة التي واجهت البلد بعد تعرضه لأكثر من موجة احتجاجية.   

ومن جانبه، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور رشاد عبده، أن تظاهرات 11 نوفمبر المقبل هدفها سياسي، وأن القائمين عليها استغلوا الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، موضحا أن المواطنين لديهم وعي كاف لما يدور حولهم، واستوعبوا الدرس، ومن الصعب أن يشاركوا في يوم 11 نوفمبر. 

دعوات مصطنعة

شدد رئيس حزب السادات الديمقراطي، الدكتور عفت السادات، على أن دعوات التظاهر ضد النظام في 11 نوفمبر القادم، مصطنعة، وتفتقر إلى العقل والمنطق، وتحاول جرّ المواطنين لإحداث فوضى، مؤكدا أن الشعب المصري -ورغم الأزمة الاقتصادية- يعي ويدرك أن التظاهرات وأعمال التخريب لن تصلح الأمور بل ستزيدها سوءا، لأن التوقف في منتصف الطريق لن يفيد.