فيما وقعت المملكة وكازاخستان، أول من أمس، اتفاقيات تعاون في المجالات النووية، قال موقع «وورد نيوكلير نيوز» البريطاني في تقرير له، إن المملكة تخطط لإنشاء 16 مفاعلا للطاقة النووية خلال الـ20 سنة القادمة.
فيما شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس كازاخستان نزار باييف، أول من أمس، توقيع اتفاقيات تعاون بين المملكة وكازاخستان في المجالات النووية، والتي وقّع عليها رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، هاشم عبدالله يماني، ووزير الطاقة الكازاخستاني، كانات بوزامبايف، أكد الأخير على أهمية مشاركة الخبرات والإمكانات في مجال الطاقة النووية بين السعودية وكازاخستان، مشيرا إلى أن كازاخستان، تعدّ دولة رائدة في إنتاج اليورانيوم الطبيعي، وهنالك مشاريع قائمة بينها وبين روسيا، باعتبار أنها تنتج الوقود وتعمل على صنع تركيباته.
ومن جانبه، قال موقع "وورد نيوكلير نيوز" البريطاني في تقرير له، إن السعودية هي إحدى الدول الشرق أوسطية التي تطمح إلى تأسيس مشروع للطاقة النووية، على الرغم من أن مشروعها للطاقة النووية ما يزال في مهده، مبينا أن المملكة تخطط لإنشاء 16 مفاعلا للطاقة النووية خلال 20 سنة القادمة، واصفا المرسوم الملكي الذي أصدر عام 2010، بأنه دليل على أهمية الطاقة النووية في سياسة المملكة، كونها ضرورة تساعد على تلبية احتياجات الطاقة، سواء الطاقة الكهربائية، أو تحلية المياه المالحة، في الوقت الذي يجب فيه التقليل من الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.
دولة غنية
أكد الموقع أن كازاخستان تمتلك نحو 12% من موارد اليورانيوم بالعالم، إضافة إلى قطاع تعدين نامٍ، إذ أنتجت حوالي 23800 طن عام 2015 فقط، في حين تسعى إلى تحقيق زيادات أضخم عام 2018.
وأشار التقرير إلى أن كازاخستان تخطط لبناء محطة نووية مستقبلية تحوي وحدات بسعة 300 واط كهربائي وحراري، إضافة إلى وحدات توليد طاقة مشتركة أصغر في المواقع الإقليمية.
وأضاف "أن الحكومة عام 2012، وضعت خطة رئيسية تمهيدية لتطوير وتوليد الطاقة في الدولة حتى عام 2030، وذلك وفقا لهذه الخطة التي يجب أن تكون حصة الكهرباء النووية حتى آنذاك بنسبة 4.5%، الأمر الذي يتطلب سعة نووية قدرها حوالي 900 واط كهربائي حراري.
