سؤال كبير بحجم العلاقة بيننا وإخواننا اليمنيين الذين اتخذوا بلادنا وطناً ثانياً، وشاركونا لقمة العيش، واطمأنوا إلى المعاملة الكريمة والمساواة بالحقوق والواجبات.

أكثر من مليوني مواطن يمني يعيشون بيننا على الرحب والسعة لعقود متفاوتة من الزمن، لا تكاد تخلو قرية منهم، أما المدن فحدث ولا حرج يعملون بكل مجال في الحياة بدون قيد ولا شرط، يعلّمون أبناءهم بالمدارس والجامعات، ويتمتعون بالخدمات الصحية والاجتماعية دون منّ ولا أذى بحكم الجوار اللصيق والأرومة الواحدة، هذه مبادئنا الأصيلة وسياستنا الرشيدة حكومة وشعبا.

بعد هذا كله .. أليس من حقنا على أحبائنا اليمنيين الذين ارتبط مصيرهم بمصيرنا على ثرى وطننا الغالي ردّ بعض الجميل منهم؟!

لماذا يلتزمون الصمت المريب وحدودنا تُخترق من ميليشيات (الحوثي) وأزلام (عفاش) بدعم من الإيراني الصفوي؟!

لماذا لا يعلنون موقفاً صريحاً واضحاً تجاه من انقلب على حكومة اليمن الشرعية وعاث في أرض السعيدة قتلا وتخريبا وانحيازا لملالي إيران؟!

لماذا لا يبادرون وبعضهم من أصحاب المليارات إلى دعم المقاومة اليمنية بالمال والسلاح والوقوف صفا واحداً مع إخوانهم أهل (الخليج العربي) لتحرير بلادهم من ربقة القهر والاستبداد الحوثي العفاشي؟!

عدم الجواب مدعاة للشك والريبة واللجوء من قبلنا إلى إعادة الحسابات وتصحيح الأوضاع.