عادة يتساءل البعض عن سر حب الناس أفلام الرعب والبيوت المسكونة، إذ أجاب علماء عن هذا التساؤل، بأن مثل هذه الأفلام التي يتفاعل معها المخ مباشرة تعزز من ردود الفعل بإيجابية كبيرة.
ويشعر البشر بردة الفعل هذه في المواقف المرعبة، لأن الخوف يحفز الهرمونات الأمر الذي يجعلنا أكثر سرعة وقوة، وعندما كان العالم مكانا خطرا في الماضي، فإن الأشخاص الذين افتقروا ردة الفعل هذه ربما لم يستطيعوا النجاة.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أمس، يقول العلماء إن تسارع نبضات القلب يزيد من سرعة التنفس، الأمر الذي يمد العضلات بمزيد من الدم والأكسجين، وهذه أمور مهمة لمحاربة الخطر أو الهرب بسرعة، إضافة إلى إفراز هرمون الأدرينالين الذي يعمل على تحفيز القوى الخارقة لدى الإنسان.
ولكن هناك اختلافات بين الناس، فليس كل من يشعر بالخوف تنطلق لديه القوى الخارقة، بل إن البعض قد يظل في مكانه ويرتجف، وقد يصل به الأمر إلى الغثيان.
ويقول الصحفي العلمي جيف وايز مفسرا هذه الحالة، بأنها استجابة "التيقظ العالية". وهنا يكمن الإحساس الرائع الذي يحبه البعض في أفلام سينمائية تعالج قصة مرعبة داخل بيت مسكون على سبيل المثال.
أما عالمة النفس والكاتبة المتخصصة في دراسة الخوف مارجي كير فتوضح: "عندما نكون في مكان آمن، فإننا نترجم استجابة الخوف هذه بأي استجابة تيقظ عالية نقوم بها مثل الفرح أو السعادة".