كشفت دراسة جديدة أن المضاعفات المميتة للحصبة، والتي ربما تحدث بعد سنوات من إصابة المريض بالفيروسات المعدية، أصبحت أكثر شيوعا عما كان يعتقد سابقا. الأمر الذي وقف أمامه الطب عاجزا عن تقديم حلول معينة. 

ووفقا لموقع techtimes الذي أورد الدراسة، فإن من المضاعفات المميتة لهذا المرض ما يُعرف بـ"التهاب الدماغ التصلبي تحت الحاد"، وهو اضطراب عصبي تدريجي يظهر كالتهابات في الدماغ.

وتحدث هذه الحالة عندما يبقى فيروس الحصبة في الدماغ لعدة سنوات بعد إصابة مريض صغير السن به وتعافيه منه.

وأوضح الباحثون أن فيروس الحصبة ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ولكن كمية مرعبة منه تذهب إلى الجهاز العصبي المركزي للمريض. ورغم أن الجهاز المناعي في معظم الناس يعمل على إزالة هذا الفيروس، إلا أن البعض لا يتخلص من الفيروس نهائيا. وفي حالة "التهاب الدماغ التصلبي تحت الحاد" فإن الفيروس الذي ذهب إلى الدماغ يصبح نشطا مرة أخرى.

وتكمن المشكلة في أن المصابين بهذا الالتهاب عادة ما يموتون في غضون عام أو عامين من التشخيص، وقد يعيش بعض المرضى فترة أطول، ولكن هذه الحالة دائما ما تكون مميتة.

وقادت هذه النتائج إلى التأكيد على الآباء بضرورة إعطاء أطفالهم جرعتي الحصبة وتطعيمات النكاف والحصبة الألمانية.