علق طلاب وأكاديميون في منطقة المدينة المنورة، آمالهم على مديري جامعة طيبة والجامعة الإسلامية الدكتور عبدالعزيز السراني والدكتور حاتم المرزوقي عقب صدور أمر ملكي بتعيينهما أول من أمس، إذ ينتظر الطلاب ومنسوبو الجامعتين والأهالي عددا من الحلول لبعض العوائق والمشاكل التي تواجههم، أبرزها التعاقد مع الأكاديميين غير السعوديين والمتقاعدين.
تسريع الترقيات
تنوعت مطالب الطلاب ومنسوبي الجامعتين وبعض الأكاديميين حول الملفات المهمة التي ينتظرها مديرا الجامعتين، وأبان عدد من منسوبي الجامعة الإسلامية ومنهم نايف الحربي ورائد العمري،اللذان أشارا إلى أن أبرز الملفات التي تنتظر مدير الجامعة، تتمثل في فتح الدبلوم التربوي وتسريع عملية الترقيات في الجامعة للموظفين، وتوسعة المركز الطبي ودعم الكليات العلمية الناشئة، وكذلك إيقاف هدر التعاقد مع المتقاعدين من الأساتذة لإتاحة الفرصة للجميع واستكمال سكن هيئة أعضاء التدريس ومواقف الطلاب، وإعادة النظر في إعادة افتتاح قسم الطالبات للجامعة الإسلامية، وملف الدراسات العليا الموازي.
وجاء من أبرز الملفات التي ينتظر طلاب جامعة طيبة إيجاد حلول لها، التعاقد مع أبناء البلد والاكتفاء بالأكاديميين الموجودين وحملة التخصصات المهمة، إضافة للتعاقد الرسمي مع المتعاونين وتلبية طلبات الطلاب بإعادة مسميات التخصصات وحل مشاكل التعليم عن بعد التي تواجه الطلاب.
تجويد المخرجات
قال الدكتور فايز سالم لـ"الوطن": "إن أهم الملفات التي تنتظر مديري الجامعتين العمل على رضا المستفيد من وجود الجامعات بتجويد الخدمة والمخرجات، والعمل بشفافية عالية على محاربة الفساد بشتى صوره، وكذلك مراجعة جادة لجميع قوائم المتعاقدين في الجامعة ومعرفة أعدادهم في كل قسم ومدى الاستفادة الأكاديمية من وجودهم، الاستفادة من أبناء الوطن المؤهلين لتولي مهام أكاديمية وهم على قوائم الانتظار بالجامعتين، إضافة إلى النظر في كليات المجتمع التابعة لبعض الجامعات، ومدى فائدة وجودها، ومصير خريجيها".
استقطاب حملة الدكتوراه
أشار الدكتور نمر السحيمي، إلى استقطاب حملة درجة الدكتوراه النظامية والتي تنطبق عليهم شروط وضوابط الوظيفة الأكاديمية، وأن تكون الوظائف المستحقة لأبناء البلد من خلال العمل في أقسام التخصص، ويعتبر ذلك ميسرا على مديري الجامعة باستقطاب أبناء البلد المخلصين.
في حين طالب أولياء أمور الطالبات حمد السهلي وحازم المطيري ومازن الحربي، بإعادة مسميات بعض التخصصات في جامعة طيبة، التي لا تتوافق مع الوظائف في الخدمة المدنية، وكذلك حل الإشكاليات التي تواجه طلاب التعليم والعوائق المستمرة من تواصل الطلاب أثناء الشرح، وكذلك فرض الرسوم على الطلاب والسداد قبل الالتحاق.