لم يكتف بإثبات تفوقه عليه رقميا خلال مئويتهما بقميص فريقهما برشلونة، بل فرض البرازيلي "نيمار دا سيلفا" تألقه دوليا بمساهمته المؤثرة في تحقيق منتخب بلاده انتصارا تاريخيا على حساب زميله "ليونيل ميسي" ومنتخب الأرجنتين بثلاثية نظيفة، أكد معها الشاب البرازيلي أن تصدره لنجوم لعبة كرة القدم بات مسألة وقت، وفي وقت تبقى أرقام البرتغالي "كريستيانو رونالدو" هي الأفضل في ذات الإحصائية، إلا أن المستقبل يبدو أكثر إشراقا بالنسبة للشاب البرازيلي لإزاحة منافسيه بعد أعوام تقاسما خلالها النجومية المطلقة في عالم كرة القدم.
ميسي في الظل
أفضلية "نيمار"على رفيقه الكاتالوني "ميسي" أبرزتها مؤخرا إحصائية لدوري الدرجة الأولى الإسباني، بعد أن سجل الأول ظهوره الـ100 في "الليجا" منذ انتقاله لصفوف البرشا صيف 2013، وجاءت أرقام اللاعب "24 عاما" مثيرة للإعجاب حينما تقارن بكوكبة نجوم آخرين هناك، أبرزهم الزئبقي "ميسي" الفائز 4 مرات بالكرة الذهبية وأعظم هدافي برشلونة و"الليجا" على الإطلاق، مع ذلك يقف في ظل زميله اللاتيني عندما يتعلق الأمر بأرقام المئوية الأولى من المباريات.
تميز الثلث الهجومي
بجانب امتلاكه سجلا يحسد عليه من الألقاب خلال مواسمه الثلاثة في "كامب نو"، وبحسب إحصائية "أوبتا" التي نشرها موقع "جول" العالمي، بدأ "نيمار" عدد مباريات أكثر كأساسي وقضى دقائق أطول من "ميسي" مقارنة بمئوية كلا النجمين بقميص البرشا، أيضا تجاوزه بحضور مميز في الثلث الهجومي بما يقارب 11 هدفا، مما يعني أن البرازيلي يمتلك معدلا أفضل من حيث الأهداف بالدقيقة، بينما يظهر رقمه القياسي في صناعتها أنه أكثر من مجرد بحثه عن شباك منافسيه.
على قدم المساواة
قدرة "نيمار" على صناعة الفرص لزملائه تضعه على قدم المساواة مع نجم ريال مدريد "كريستيانو رونالدو"، حيث زود الاثنان زملائهما بـ30 تمريرة تسجيل خلال مبارياتهم الـ100 الأولى في "الليجا"، مع ذلك فإن البرتغالي "31 عاما"، وإن كان حاليا يمر بفترة جفاف تهديفي، يغرد وحيدا عندما يتعلق الأمر بتسجيل الأهداف عموما، ولحظة وصوله إلى "سانتياجو برنابيو" كان بمثابة قوة خارقة قضت على أي منافسة ممكنة، بالحديث عن الأهداف ومعدلاتها، سواء بتسجيلها أو المساهمة فيها لزملائه.
