بررت أمانة منطقة حائل غرق النفق الوحيد بالمنطقة، بعد تجمع مياه الأمطار المتوسطة، التي هطلت على المنطقة أول من أمس، بأن النفق ما زال تحت الإنشاء على الرغم من افتتاحه للمارة منذ ستة أشهر، وإعلان الشركة المنفذة انتهاء تجارب تصريف المياه في مناهل النفق.

إغلاق الطريق

وبعد أقل من أربع ساعات من عواصف رعدية ممطرة على مدينة حائل، سالت على إثرها الأودية والشعاب، جرى إغلاق النفق الوحيد مما دفع مرور حائل إلى إغلاق الطريق المؤدي إلى النفق احترازيا، لضمان عدم تعطل المركبات وسط النفق.

شبكة للتصريف

وأكدت أمانة منطقة حائل في بيان صحفي، أن المشروع ما زال تحت التنفيذ، ولم يتم استلامه من المقاول بعد، وأنه تم تركيب مضخة واحدة في النفق الحالي من أصل ثلاث مضخات، كما تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية للدوران وجزء من نظام صرف مياه السيول والأمطار، وفتح النفق أمام حركة السيارات لتسهيل حركة المرور. وما زال المقاول مستمرا في العمل في نظام التصريف العام. وسيتم تنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار والسيول بالتوازي مع الأعمال الإنشائية لنفق وجسر دوار الساعة، وسيتم بعد الانتهاء منها ربط نظام تصريف النفق الحالي (أمام مبنى البريد) مع النظام. وأضاف البيان أنه تم إغلاق النفق أمام حركة السيارات احترازيا، وسيعاد فتحه بعد انتهاء الأعمال كاملة.

لا عيوب إنشائية

ونفت الأمانة ما ذكر عن وجود عيوب إنشائية في النفق. فيما بررت الشركة المنفذة للمشروع الإخفاق بأن النفق ما زال في مرحلته الأولى، ولم يكتمل عمل مضخاته بعد.

وأضافت الشركة في بيان صحفي "فتحنا النفق لتخفيف الاختناقات المرورية، ونحن لم نسلم المشروع بصفة رسمية للأمانة، والآن تم إغلاقه حتى يتم الانتهاء من الأعمال الجارية فيه". وكانت الشركة قد أوضحت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في وقت سابق، أنها قامت بالاختبار المبدئي لتصريف المياه داخل النفق، وأن أعمال صيانة المناهيل جارية، تحسبا لهطول أمطار غزيرة.