تمادى "الحوثي وتابعه عفاش" في غيّهما وعدوانيتهما رغم صدور قرار إدانة وتجريم ضدهما من "مجلس الأمن" تحت البند السابع 2216 يُعرضهما للعقوبة إذا لم ينفذا الشروط بتسليم السلاح والانسحاب من المدن وغيرها، لو تمّ هذا في حينه كما هو شأن قرارات سابقة في دول أخرى لكانت قضية "اليمن" اليوم نسيا.

مأساة القطر العزيز استمرت دون حل... الدماء تنزف.. الديار تتهدم.. المبعوث الأممي يعقب الآخر لعرض حلول ووساطات لا تنتهي بنتيجة حاسمة.

"مجلس الأمن" يتفرج على المسرحية العبثية، والهدنة بعد الأخرى تخترق مئات المرات من المعتدين والمبعوث (ولد الشيخ) يراوح مكانه دون فائدة تذكر.

"إيران الصفوية" تتشدق بأن "صنعاء" رابع عاصمة عربية تسقط بيدها.. الوقفة الصادقة من قيادتنا ودول التحالف استجابة للحكومة الشرعية اليمنية حالت دون حلم "الولي الفقيه" ومجموعة "الملالي" بإمبراطوريتهم الموهومة، المجتمع الدولي مسؤول عن تطبيق قرار مجلسه الموقر لا يهادن ويتراخى ويتهاون مع "ميليشيات" استولت عنوة على سلاح الدولة ووجهته إلى صدور المواطنين بحرب عصابات أهلكت الحرث والنسل.

الإنسانية في اليمن تستصرخ هيئة أمم العالم ومجلس أمنه بوقفة حازمة ضد البغاة تعيد له هيبته وقدرته على علاج مشاكل الدول بعدالة مطلقة.