بدأت وزارة الصحة تجريبيا، إلغاء أقسام الصيدليات الموجودة في منشآتها الصحية، وذلك في عدد من مراكز الرعاية الأولية، تمهيدا لتطبيقها خلال الفترة المقبلة في جميع المنشآت الصحية التابعة لها. وعلمت «الوطن» أن الوزارة بصدد تطبيق النظام بالتعاون مع الصيدليات التجارية، بحيث يتم تأمين الدواء للمرضى عن طريق القطاع الخاص، وتتحمل الصحة دفع تكاليف العلاج.


الآلية الجديدة لصرف الدواء


ربط الأطباء إلكترونيا بصيدليات القطاع الخاص


إعطاء المريض رقما سريا عن طريق الجوال


يكتب الطبيب الوصفة ليصرفها المريض من أقرب صيدلية


تظهر جميع البيانات على النظام أمام الصيدلي

 




 


تتجه وزارة الصحة خلال الفترة القادمة لإلغاء أقسام الصيدليات الموجودة في منشآتها الصحية. وشرعت الوزارة فعليا في ذلك بشكل تجريبي في عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية ببعض مناطق المملكة، تمهيدا لتطبيقها في جميع المنشآت الصحية التابعة للوزارة، فيما ستقوم في الوقت ذاته بإعطاء الموظفين العاملين في التموين الطبي والصيدليات خيار النقل إلى الشركات أو التقاعد.

 


 تأمين الدواء


أكدت مصادر مطلعة لـ"الوطن" أن الوزارة بصدد تطبيق النظام بالتعاون مع الصيدليات التجارية، بحيث يتم تأمين الدواء لها عن طريق القطاع الخاص، وتتحمل الوزارة دفع تكاليف العلاج. وبينت المصادر أن الوزارة تطبق النظام بشكل تجريبي خلال الفترة الحالية في عدد من مراكز الرعاية الصحية التابعة للوزارة في بعض مناطق المملكة، بحيث يقوم الطبيب المعالج بكتابة الوصفة العلاجية للمريض عن طريق نظام، تم ربطه مع بعض صيدليات القطاع الخاص، ومن ثم يعطى المريض رقما سريا عن طريق الجوال ليقوم المريض من خلاله باستلام الدواء من أقرب صيدلية له في الحي. كما تم تزويد المختص بالصيدلية بالرقم السري، ومن ثم تظهر جميع البيانات على النظام أمام الصيدلي المختص، ليتم صرف الدواء.

 


 مستودعات لحفظ الأدوية

أشارت المصادر إلى أن هذه الآلية ستسهم بشكل كبير في توفير الوقت والجهد على الوزارة، من خلال توفير مستودعات طبية لحفظ الأدوية، كما ستسهم في حل مشكلة متابعة صلاحيات إنتهاء الدواء، وكذلك توفير خدمة طبية متميزة للمريض من حيث تأمين الدواء في أسرع وقت وبالكميات التي يحتاجها.

وأكدت المصادر أن هذا التوجه يأتي تماشيا مع رؤية المملكة في خصخصة بعض القطاعات الحكومية، مشيرة إلى أن الوزارة بدأت في دراسة خصخصة قطاع الإمداد والتموين والصيدليات، في إطار رؤية ومبادرات الوزارة لبرنامج التحول الوطني. كما أكدت المصادر أن لدى الوزارة 270 مستودعا على مستوى المملكة، بها نظام قديم يحتاج إلى تطوير وتحديث، وأن هناك حاجة ملحة لذلك مع تقدم التقنية والتكنولوجيا. وأضافت أن السوق يوجد به شركات قوية ستدخل معها في النقل والتخزين، وستوفر على الوزارة مبالغ ضخمة، مؤكدة أن التطبيق يحتاج إلى وقت. وذكرت أن هناك اجتماعات مع الشركات الكبيرة التي تعمل في هذا المجال، موضحة أن الدراسة التي أعدتها الوزارة أكدت أن الخصخصة ستكون في النقل والتوريد والتخزين، وتأمين الدواء للمستشفيات على أن تكون المنافسة من 3 إلى 5 سنوات، وليس منافسات سنوية كما هي الآن.