بينما كشف مدير تعليم الرياض الدكتور عبدالله المانع عن كثرة التقاعد لمنسوبي التعليم في العاصمة هذا العام، أكد أن لكل مشكلة حل، وأن التحديات دائما تصنع الحلول، وأن التقاعد يعد أكبر التحديات التي تواجهه في بداية مشواره بعد تسلمه مهام إدارة تعليم الرياض مطلع العام الدراسي الجديد.

وأشار المانع خلال تكريمه لمجموعة من المتقاعدين بمكتب تعليم شرق الرياض إلى أن لهذه الكوكبة من التربويين قدرات لا تعوض، وقامات تربوية لها تجربة ثرية بالميدان التربوي، متمنيا لمن أصر على التقاعد حياة قادمة أفضل، وأن من لديه رغبة في العودة، فالوزارة والوطن يحتاجانه دائما.

 المعلم الركيزة الأولى

لفت المانع إلى أن المعلم هو الركيزة الأولى للتعليم، وأن أجمل مراحل حياته عندما عمل بالتعليم العام قبل انتقاله للعمل الأكاديمي بجامعة الملك سعود، قائلا "أفتخر أنني كنت معلما، ثم وكيلا، ثم مديرا، ثم مشرفا بالوزارة، ثم انتقلت لجامعة الملك سعود، وعدت بعدها للتعليم والقرب من المدارس. إن أجمل مراحل حياتي شعرت بها معلما في المدارس، تحد لا يشعر به إلا من مارس هذه المهنة العظيمة". ونوه المانع ببادرة تكريم متقاعدي التعليم والتي ينتهجها مكتب تعليم شرق الرياض تحت مسمى "لمسة وفاء"، تقديرا لجهود العاملين فيه سواء من العاملين بالمدارس من المعلمين والقادة أو من المشرفين العاملين بالمكتب.

 مسيرة التكريم

من جهته، قال مدير مكتب تعليم شرق الرياض الدكتور عبد الله الظافري "مهما قدمنا من عطاءات لن نفي الزملاء حقهم نظير ما قدموه للميدان، فقد بذلوا جهدهم وعطاءهم وأفنوا شبابهم لبناء الأمة من خلال حقل التعليم"، مؤكدا أن المكتب ماض في مسيرة التكريم، وذلك لا يخضع لزمن أو مناسبة، إنما هو حق علينا لكل مبدع سواء كان طالبا أو معلما أو مشرفا أو قائد مدرسة، أو أي شخص يعمل داخل الميدان.