أعرب عدد من سكان ومرتادي مخطط حي السلام الجديد في مدينة المبرز بالأحساء، عن مخاوفهم من الآثار البيئية والصحية المترتبة على تحول قطعة أرض كبيرة إلى مستنقع مياه، منذ أكثر من عام، دون تحرك من جهات الاختصاص، موضحين لـ"الوطن"، أن جميع السكان يتحرون تدخل الجهات المختصة لسحب المياه المتجمعة في الموقع، إلا أن الوضع يزداد سوءا جراء ازدياد المياه المتجمعة.
مبان حكومية
أشار يوسف النجاد إلى أن جميع سكان الحي يتخوفون من حدوث فاجعة إنسانية أو كارثة بيئية، شبيهة بالتي حدثت أخيرا في ضاحية الدمام، وأسفرت عن وفاة طفل غرقا في أحد المستنقعات المائية، موضحا أن موقع المستنقع يتوسط منطقة مجمع للدوائر الحكومية في مخطط عين نجم، وتحديدا بجوار مباني الضمان الاجتماعي "القسم النسائي"، ومستشفى العفالق للرعاية التأهيلية، ومبنى أمانة الأحساء.
ردم جزئي
ذكر علي الموسى أن الجميع متضرر من المستنقع، متوقعا أن يتحول إلى بحيرة في حال بقائه حتى هطول الأمطار خلال فصل الشتاء الحالي، عطفا على المظهر غير الحضاري داخل منطقة عمرانية جديدة، فضلا عن تكاثر الحشرات وما تسببه من أضرار للمنازل القريبة من المستنقع وللمستشفى المجاور، والذي يفصل بينه مسافة لا تتجاوز الـ100 متر، بالإضافة إلى الأضرار المترتبة على البنية التحتية وأساسات المباني المحيطة بالمستنقع. وأبان أن الموقع شهد خلال الأيام الماضية، ردما جزئيا للمستنقع من المقاول المنفذ للمشروع المجاور.
فرق متخصصة
نقلت "الوطن" معاناة المواطنين إلى إدارة المياه في الأحساء، التي كلفت بدورها فرقة متخصصة من التشغيل والصيانة في الإدارة للوقوف ميدانيا على الموقع.
وأبان مصدر في الإدارة أنه تبين قيام مقاول مشروع في الحي باستخدام مضخات لنزوح المياه من موقع مشروعه إلى الأرض المجاورة، وجرى إيقافه عن ذلك، وإخطار أمانة الأحساء بحكم الاختصاص لمخالفته، واستكمال الإجراءات النظامية.