قال مسؤول فلسطيني، مرافق للرئيس محمود عباس خلال زيارته الأخيرة للسعودية، إن تمرير مشروع قرار ضد الاستيطان في مجلس الأمن الدولي هو بمثابة "لحظة فارقة وهامة"، مضيفا أن السلطة الفلسطينية عملت كل ما يمكن كي تصل إلى هذه النقطة، وكان للأشقاء في المملكة موقف حاسم جدا بهذا الخصوص".

وكانت إسرائيل قد فوجئت بتقديم مشروع القرار إلى مجلس الأمن، مما اضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إلغاء برنامجه أمس بعد الطلب من الولايات المتحدة استخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار.

ويتضمن مشروع القرار تجديد التأكيد بأنه لا شرعية قانونية للمستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومطالبة السلطة القائمة بالاحتلال، بأن توقف على الفور وبشكل كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لإنقاذ حل الدولتين، واتخاذ خطوات فورية لمنع جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما فيها أعمال الإرهاب، وأيضا كل أعمال الاستفزاز والتدمير، ويدعو إلى المساءلة في هذا الصدد، ويدعو إلى الامتثال للالتزامات بموجب القانون الدولي لتعزيز الجهود الجارية لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك من خلال التنسيق الأمني ??القائم، وإدانة واضحة لجميع أعمال الإرهاب.

وحث المشروع على تكثيف وتسريع ودعم الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية، الرامية إلى تحقيق، دون تأخير، سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، ومرجعيات مدريد، بما فيها مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق، ونهاية الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في 1967، مشيرا في هذا الصدد إلى أهمية الجهود الجارية لدفع مبادرة السلام العربية، ومبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام، والجهود الأخيرة للجنة الرباعية، وأيضا جهود مصر وروسيا الفيدرالية.