في مسعى جديد للتأكيد على طائفية المتمردين، أكد محمد المسوري، المحامي الخاص بالمخلوع، علي عبدالله صالح، في منشور إعلامي أن عددا من الضباط رفيعي المستوى بوزارتي الداخلية والدفاع طلبوا منه شخصيا، الكتابة حول الدورات الدينية السرية التي يقوم بها عناصر الحوثي، كل أسبوعين لمنتسبي القوات المسلحة والأمن. مشيرا إلى وجود رفض شديد من قبل الضباط والجنود لهذه الدورات، مؤكدين أن التعذيب والأضرار تطال كل من يرفض المشاركة فيها.

ولفت المسوري إلى أن خطوة الحوثي الرامية لتدريس مناهج التشيع، ونشر ثقافته بين رجال الأمن والدفاع، تخالف الدستور والقوانين، مبينا أن مثل هذه الخطوات ستؤثر على معنويات الجنود وتقحمهم في خلافات مذهبية، بدلا من التركيز على حماية الوطن. وأكد في خطاب شديد اللهجة، أن إكراه المنتسبين للأمن والجيش على تعلم المذهب الشيعي هو تصرف مرفوض، مطالبا بوقفها فورا ومشددا على أن هذه الخطوة ستنعكس على كامل أفراد الشعب اليمني، الأمر الذي يعتبر تغيرا شديدا في لهجة الخطاب بين قيادات الحوثي والمخلوع، وتأزما في العلاقات بينهما.

مقتل حارس المخلوع

يأتي ذلك بعد أن تكبدت قوات المخلوع صالح خسائر جديدة في صفوفها بمنطقة نهم شرق العاصمة صنعاء تمثلت في مقتل المرافق الشخصي للمخلوع صالح وحيد الشباطي، عقب احتدام المعارك بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، والمتمردين من جهة أخرى. وأكدت المصادر الميدانية، أن الشاطبي كان من أبرز القناصة الذين تمركزوا في جبال نهم الوعرة، قبل أن تحرر من قبل المقاومة الشعبية، ويسيطر على نحو 80 % منها، تمهيدا لاقتحام العاصمة صنعاء.