نهنئك بمنصبك الجديد.. نرحب بك بيننا في منطقة عسير.. ندعو لك بالعون والتوفيق في إدارة مسؤولياتك.

لا بأس أن نذكرك بأن مشروع الحرم الجامعي بــ(الفرعاء) مضى عليه قرابة العشرين عاما، ويسير بطريقة سلحفائية رغم ما صرف عليه من مليارات، إما لضعف المتابعة والمراقبة أو عدم اهتمام المقاول أو التماهي في دفع قيمة المستخلصات.

بعد أن بدأ مشروع جامعتنا افتتحت جامعات (جازان والباحة ونجران)، بُنيت مدنها الجامعية وعُمرت بطلابها وطالباتها وكادرها التعليمي إلى غير ذلك.. ونحن ما زلنا في أول الطريق.

بهذه الزاوية فيما سلف اقترحت على زميلكم السابق استئذان سمو أمير المنطقة (فيصل بن خالد) بتشكيل لجنة يرأسها سموه الحريص على نجاحات المنطقة، تتكون من الجهات ذات العلاقة: وزارة المالية والمديريات العامة للنقل والكهرباء والمياه والاتصالات والأمانة، لتقوم كل مصلحة بما يخصها من خدمات تحتاج إلى مزيد من الوقت لإنجازها، على أن تتولى الجامعة ووزارة التعليم ما يخصهما من تشطيب المنشآت، وإكمال ما تبقى بالسرعة الممكنة لتعويض ما فات من الزمن وهو كثير على جامعة زاد عمرها على أربعين عاما. صحيح أن لديكم منجزات لا بأس بها في (القريقر) وطريق الملك (عبدالله) و(المحالة)، لكنها لا تغني عن مدينة جامعية متكاملة تليق بمن تحمل اسمه الملك الصالح بإذن الله (خالد بن عبدالعزيز)، وبآلاف الطلاب والطالبات المنتمين لها حاضرا ومستقبلا.