اشتكى المشرف العام على كرة القدم بنادي الفاروق بالمجاردة محمد الشهري من معاناة الفريق الكروي الأول بناديه من الأخطاء التحكيمية الواضحة والمؤثرة  في نتيجة مباراته في نهائيات دوري عسير أمام المصيف، كان من ضمنها طرد لاعبين، الذي استمر تأثيره خلال مباراة الفرسان التي خسرها الفريق 2 /3، رغم المستوى المميز الذي قدمه البدلاء.



ظروف الأندية

تساءل الشهري إلى متى تدفع الفرق ثمن ضعف مستوى حكام الدرجة الثالثة، مستغربا ما تقوم به لجنة المسابقات في المنطقة من تعديلات مختلفة في الجدول، وعدم مراعاة ظروف الأندية، وقال "لا أعلم هل من يعد جداول المسابقات للفئات المختلفة بمنطقة عسير سبق له القيام بهذا العمل من قبل أم لا؟ فالأمر ليس صعبا، فإعداد جدول لمدرسة ابتدائية أصعب من ذلك بكثير !".



مباراتان وأكثر

استغرب الشهري أن تخوض فرق ناديه مباراتين في يوم واحد، ووجه سؤاله لمكتب الهيئة العامة للرياضة: ألا يعلم القائمون على المسابقة أن أغلب أندية الدرجة الثالثة ليس لديها سوى مدرب واحد، وأخصائي علاج طبيعي واحد، ووسيلة نقل واحدة، ففريق درجة الشباب واجه النخيل في بيشة الثلاثاء الماضي، واضطرت الأجهزة الإدارية والفنية والطبية للالتحاق بالفريق الأول الذي قابل المصيف في اليوم التالي في المسقي؟ وقال "قد يقول متفلسف إن الأمر عادي ويحدث كثيرا في أوروبا، فهل يعقل أن يلعب الفاروق بفريقه الأول في ملعب الفرسان بسراة عبيدة يوم السبت، وفي ذات الوقت يخوض فريق الشباب مباراة في المجاردة؟ وهل يعقل أن يواجه الفريق الأول جرش في أبها غدا، وفي ذات الوقت يلعب شباب الفاروق ضد أبها في المجاردة هذا إجحاف ولا يدل على أدنى معايير العدالة، ناهيك عن عدم مراعاة مواعيد اختبارات الطلاب، سواء الجامعيين أو ما دون ذلك في جداول المسابقات، مما أثر كثيرا على نادينا".

واستدرك بقوله "أجزم أن من وضع الجدول لا يقصد تفضيل ناد على آخر، إنما هي قدرات وإمكانات أو استعجال، لكن من حق الفاروق وغيره أن يأخذ حقه في المنافسة، حتى وإن كان حديث التأسيس".