كشف استشاري أمراض النساء والولادة وأطفال الأنابيب العميد السابق لكلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البرفسور حسن جمال لـ"الوطن"، أن نسبة نجاح عمليات تخصيب النساء لأطفال الأنابيب في المملكة بلغت 60%، مبينا أن هذه العمليات التي تجرى في مستشفيات القطاع الخاص مكلفة ومرهقة لميزانية الزوجين، حيث تعتمد المختبرات الخاصة على جلب أجهزة حديثة للتخصيب مرتفعة الثمن.


ضعف إمكانات

وجه جمال اللوم إلى وزارة الصحة بسبب ضعف إمكانياتها وأجهزتها في هذا المجال التي لا تجاري التقنيات الطبية الجديدة في العالم، مشيرا إلى أن تكلفة العملية الواحدة في بعض المستشفيات الخاصة تتراوح بين 10 و 15 ألف ريال.

وقال "ما يزيد من الأعباء المادية على الأزواج الباحثين عن الحلول هو إمكانية فشل الزراعة لعدة أسباب من أبرزها ضعف الحيوانات المنوية، أو العيوب الخلقية، أو زيادة التدخين والسمنة، وتكييس المبيض والعيب الخلقي عند الزوجة، أو الإصابة ببعض الأمراض المستعصية للزوج كالسكر وفيروس الكبد والأمراض الخبيثة والفشل الكلوي، فيما يعود السبب الآخر إلى أحد العوامل الباثولوجية بالخصية والتي تؤدي إلى عدم الإخصاب عند الرجل، وتحدث جراء ضعف أو عدم تكوين النطف".


غياب الإحصاءات

أوضح الدكتور جمال، أن وزارة الصحة لا يتوفر لديها إحصائيات حول عمليات أطفال الأنابيب بالمملكة، ويرجع ذلك لزيادة العمليات التي تجرى في مستشفيات القطاع الخاص.

وأورد نتائج دراسة عملية عن العقم في المملكة تشير إلى أن نسبة العقم بين الأزواج تتراوح بين 10 و %15، ويعد التخصيب عبر زراعة النطف برحم المرأة إحدى طرق علاج العقم أو علاج لحالات تأخر الحمل الطبيعي لدى الأزواج.

وعن المستجدات في هذا الإطار، قال الدكتور حسن إن عمليات التخصيب باتت أمرا بالغ الأهمية، مشيرا إلى ضرورة الالتزام بأمور معينة حتى تنجح هذه العمليات من أهمها الابتعاد عن التدخين والابتعاد عن الضغوط النفسية والمحافظة على الوزن.

وأشار إلى أن الجديد في كثير من عمليات أطفال الأنابيب هو فصل الجينات الوراثية من الأجنة داخل الرحم بهدف إنجاب أطفال أصحاء خاليين من الأمراض الوراثية.