لجأ مركز طب الأسنان في الطائف إلى استخدام وسيلة بديلة للمواعيد الرسمية الموثقة في سجلات المركز، إذ عمد الأطباء العاملون في المركز إلى إقناع المراجعين بأن المواعيد تحتاج إلى زمن طويل، وسيتم التنسيق للموعد عبر الجوال في حالة وجود فرصة لاستقبالهم.
مواعيد بعد عام
أكد سعد الحارثي ومحمد الدوسري، أن مركز طب الأسنان يمنح مواعيد للمراجعين شفهية تتجاوز العام، ولا تقدم للمراجعين أية أوراق رسمية للمواعيد، بل يعمل الطبيب على إقناع المراجع بأنه سيتصل به عبر رقمه المسجل في ملفه الطبي، للحضور في موعده القادم والذي يصل إلى أكثر من عام، خاصة في العيادات الخاصة بتركيب الأسنان. فيما طالب عبدالعزيز المالكي وعبدالله السبيعي، بزيادة الطاقة الاستيعابية للمركز وإضافة عيادات، ورفع التجهيزات في المراكز الصحية في الأحياء، وتأمينها بكافة الأجهزة الطبية التي تحتاجها لتقوم بدورها على أكمل وجه ولا يتم التحويل إلا لحالات محددة يصعب علاجها، وضرورة إنشاء فروع للمركز الطبي في المحافظات المجاورة، إذ يقطع بعض المراجعين مسافات تزيد على 260 كلم، ويفاجأ بمواعيد زمنية طويلة، ووضع جدول زمني للمحافظات لزيارات فريق طبي للمحافظات، وعلاج كافة الحالات في المحافظة التي تتطلب أطباء ذات خبرة عالية.
كثافة المراجعين
أوضح المتحدث الرسمي لصحة الطائف عبدالهادي الربيعي، أن نوع الخدمة في مجال طب الأسنان أحد الأسباب للفترات الطويلة لمواعيد الأسنان، وهي ظاهرة عامة في كافة مراكز الأسنان، نظرا لطبيعة معالجة الأسنان التي تستغرق وقتا أطول من غيرها، خاصة مع وجود 85 ألف ملف طبي، إلى جانب ما يصل بشكل يومي من إحالات من 121 مركزا صحيا في الطائف وما يصل من المحافظات المجاورة. وأبان أن المركز يغطي الطائف ورنيه وتربه والخرمة وما يتبعها، وقال "هذا العدد الكبير من الطبيعي أن تكون أمامه معوقات في استيعابه بشكل سريع، لاسيما أن المركز يحوي 16 عيادة ونعمل من خلالها على تقديم الخدمة بشكل أفضل، ومن بينها: زراعة الأسنان التي تقدم بشكل دائم في المركز، ونعمل على تطوير ذلك إلى الأفضل".