أوضحت وزارة الشؤون البلدية والقروية، أنه تم الانتهاء من تنظيف كافة قنوات تصريف مياه الأمطار قبل بداية موسوم هطول الأمطار، والبالغ طولها "42" كيلو مترا في حفر الباطن، وذلك عن طريق (8) مشرفين و(160) عاملا، تدعمهم المعدات والآليات اللازمة.

شوائب وأتربة

أكدت الوزارة في إيضاح حول ما نشر في "الوطن" بتاريخ 2 / 3 / 1438 تحت عنوان "احتجاز عائلة وتعليق الدراسة بحفر الباطن"، أن بلدية حفر الباطن خصصت (15) فرقة طوارئ مدعمة بـ58 معدة لمواجهة مخاطر موسم هطول الأمطار في أماكن تجمع المياه، وتعمل الفرق على تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار من الشوائب والأتربة، كما تم نشر العديد من سيارات شفط مياه الأمطار لتقوم بعملية نزح المياه المتجمعة في الأماكن غير المخدومة بشبكة تصريف مياه الأمطار.

شوارع وميادين

أشارت الوزارة في إيضاح حول ما نشر في "الوطن" تحت عنوان "12 بلاغا في القصيم ومشاكل التصريف مستمرة" في تاريخ 1 / 3 / 1438، إلى أن اتجاه سيلان مياه الأمطار والسيول في محافظة الرس هو من الجنوب إلى الشمال، وحي المطار يقع في شمال المحافظة، وهذا سبب تجمع مياه الأمطار في الحي، كذلك فإن الخبر ذكر أن تجمعات المياه في الحي ممتد لأيام بعد توقف الأمطار، وهذا مخالف للحقيقة، فلا يوجد أي تجمع لمياه الأمطار في جميع شوارع وميادين المحافظة بعد توقف الأمطار في هذا الحي أو غيره من الأحياء.

كوادر بشرية

شددت الوزارة على أن إدارة الطوارئ في البلدية كانت تعمل خلال الأمطار بكامل طاقتها من الكوادر البشرية والمعدات والآليات، حيث كان يتواجد في الميدان 6 فرق طوارئ يعمل بها 150 عاملا مزودين بـمضختين كبيرتين لنزح المياه و8 صهاريج و6 شيولات بين صغير وكبير.