كشف مشاركون في الملتقى الرابع لمراكز التميز البحثي ومراكز الأبحاث الواعدة في الجامعات السعودية بعنوان "تسويق المنتجات البحثية"، الذي استضافته جامعة الملك فيصل بالأحساء أول من أمس، عن 3 نقاط "ضعف" في مراكز التميز البحثي ومراكز الأبحاث الواعدة في الجامعات، وأبانوا خلال الملتقى، الذي حضره الأمين العام لمراكز التميز البحثي في وزارة التعليم الدكتور سامي العبدالوهاب.


خطة استراتيجية

أشار مدير مركز أبحاث تقنية المعلومات في جامعة طيبة الدكتور طلال هاشم نور، خلال الملتقى إلى أن الخطة الاستراتيجية للمركز، هي التحول من مركز بحثي إلى مركز بحثي تطويري، مع التأكيد على الاستدامة وخيارات التمويل عبر 10 طرق مختلفة، وهي: وزارة التعليم، الجامعات، عمادة البحث العلمي، التعاون، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، عقود الخدمات، تطوير منتجات، دخل خدمات الويب، التبرعات، الأوقاف، مشددا على ضرورة تحديد نقاط القوة والضعف الرئيسية للمخرجات من حيث صلتها بفرص التسويق، والميزة التنافسية.


حل المعوقات

أكد الأمين العام لمراكز التميز البحثي في وزارة التعليم الدكتور سامي العبدالوهاب لـ"الوطن"، أن هدف الملتقى هو التشاور بين مراكز التميز البحثي البالغ عددها 14 مركزا، ومراكز الأبحاث الواعدة البالغ عددها 8 مراكز في الجامعات السعودية، وتبادل الخبرات، وحل بعض المعوقات التي تواجه هذه المراكز، للاستمرارية في إنجازاتها وإبداعاتها، مبينا أن مجالات وتخصصات هذه المراكز بالفعل تعزز التنمية المستدامة في المملكة. مضيفا أن تحويل هذه المراكز إلى معاهد هو قيد الإجراء حاليا، لتكون كمعاهد بحثية لمنتجات معرفية، فـ"البحث ينتهي بمنتج، والمنتج يحول إلى شركات صغيرة"، لافتا إلى أن الجامعات تمول هذه المراكز، مشيرا إلى أن هناك توجه في الوزارة لاستحداث مراكز أخرى، تبعا للتطورات التي تواكب المجتمع.