بينما أعلن المواطن محمد الراشد عن استعداده لتوفير مبان ومكاتب خدمات للمشتركين في الكهرباء شمال بريدة وشرقها، تخفيفا عن المكتب الوحيد جنوب المدينة الذي يخدم السكان منذ 50 عاما حسب قوله، دعا مدير خدمات المشتركين ببريدة المهندس أحمد الحميضي المواطنين خلال لقاء إعلامي مفتوح أمس إلى ضرورة الاشتراك بالخدمات الإلكترونية للشركة وتطبيقاتها على الهواتف الذكية تسهيلا للإجراءات. وأشار إلى أنه بإمكان المواطن إنهاء جميع أعماله دون الحاجة لزيارة مكاتب خدمات المشتركين. واستبعد الحميضي تسجيل قراءات خاطئة في فواتير المشتركين. وقال إن القراءة تعتمد بشكل كبير على مقارنة استهلاك المنزل للكهرباء خلال الشهور السابقة، فإن كان الفارق ملحوظا تتم إحالة الفاتورة لمركز التدقيق ومن ثم إعادة قراءة العداد مرة أخرى ويتكرر ذلك ثلاث مرات حرصا على صدور الفواتير بشكل دقيق. وقال الحميضي إنه يوجد في مكتب بريدة 50 موظفا لقراءة العدادات، يقرأ الواحد منهم بين 300 إلى 500 عداد يوميا، ويرتبطون مباشرة بمركز التدقيق.

وأكد أن أعمال الكهرباء بمنطقة القصيم تعمل على قدم وساق للتحول من الشبكات الهوائية إلى الأرضية، مبينا أن شأن ذلك تقليص انقطاعات التيار، بحكم أن الشبكات الهوائية معرضة لأحوال الطقس وللحوادث العرَضية التي قد تكون أحيانا سببا في انقطاع التيار.

إلى ذلك، شدد مدير الشؤون الإعلامية بشركة الكهرباء عبدالله الركف على ضرورة عزل المباني لتوفير الطاقة والحد من فاتورة الاستهلاك، مؤكدا أن قيمة مواد العزل في المباني الحديثة لا تتجاوز 10% من قيمة المبنى يتم استردادها خلال أربعة أعوام بتقليص مبالغ الاستهلاك في الفاتورة.