رفضت الحكومة السودانية ما ظلت تروج له بعض وسائل الإعلام المصرية عن تدريب عدد من الخارجين على القانون في مراكز تدريب بالسودان، مشيرة إلى أنها تمنع وجود المطلوبين من دولهم على أراضيها، وتطالبهم بالمغادرة فورا، وتقوم بتسليم من تطلبه دولته. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إن الخرطوم ظلت ترصد ما ظلت تروج له بعض الصحف المصرية عن تدريب بعض الإرهابيين في معسكرات بالسودان، متسائلة عن المغزى وراء تسريب هذه الأنباء المضللة، في الوقت الذي أكدت فيه الولايات المتحدة خلو السودان من الإرهابيين، وعدم ممارستها لأي أنشطة سالبة، وهو ما قاد إلى رفع العقوبات الأميركية عنها، وتابعت أن بعض الدوائر في مصر لا تريد لعلاقات البلدين أن تبقى في خانة الاستقرار التي ظلت عليها طوال السنوات السابقة. وأنه يسوؤها أن يستمر الهدوء بين البلدين.
وأضاف المصدر أن وزارة الخارجية السودانية اتصلت بنظيرتها المصرية، وطالبت بوقف تلك الحملات المضللة، حتى لا تؤثر على علاقات الشعبين الشقيقين، مؤكدة أن اتصالات تجري في هذا الصدد على أعلى المستويات.