أكد تقرير لشركة الأبحاث الاقتصادية والمالية «بزينس مونيتور» الدولية (BMI)، أن السعودية ستتمكن من التفوق على الإمارات في 2020 كأضخم سوق بناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.




أدى الركود النسبي في سوق البناء والمشاريع في المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي إلى خروجها من المنافسة في سوق البناء بالشرق الأوسط بعد 5 سنوات من الصدارة، وفقًا لتحليلات شركة الأبحاث الاقتصادية والمالية "بزينس مونيتور" الدولية،(BMI).

ووفقا لتقرير شركة BMI، حول قطاع البناء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي نشرته صحيفة "ذا ناشونال بيزنس" الإماراتية، فمن المتوقع لسوق البناء في الشرق الأوسط أن ينمو بوتيرة أسرع من أي منطقة أخرى خلال العام الحالي، وأن الأسواق النشطة في الإمارات وقطر وعمان ومصر، ستعزز من النمو الإجمالي في الشرق الأوسط بـ6% في 2017، حيث سيزداد عن نمو العام الماضي الذي كان 5.3%.




سوق البناء بالمملكة

شهد سوق المشاريع والبناء في السعودية حالة من الركود خلال العام الماضي يتوقع أن تستمر خلال هذا العام الحالي بعد ارتفاعات متفاوتة خلال السنوات الخمس الماضية رفعت حجم المشاريع في المملكة 28% حسب الإحصاءات الرسمية لتراخيص البناء الصادرة عن وزارة الشؤون البلدية والقروية بين عامي 2012 ـ 2016، والذي بلغ فيه عدد تراخيص البناء 100,756 ألفا ليصل عددها في عام 2016 حوالي 129،359 ألف ترخيص بارتفاعات متفاوتة، كان أعلاها خلال عام 2013 الذي ارتفع فيه عدد المشاريع 16% لينخفض حوالي 3% في عام 2014، ويعود الارتفاع 14% خلال 2015، ليشهد عدد المشاريع خلال 2016 ركودا باستقرار عدد المشاريع على ما كانت عليه في 2015.







الإمارات تتصدر

أوضح التقرير، أن التحسنات الأخيرة في أسعار النفط "ستسمح للحكومات بتأكيد خطط الإنفاق" عقب عدة سنوات من الغموض الذي تسبب في استبدال المشاريع أو تعطلها أو إلغائها.

وقال التقرير إن الإمارات ستستعيد صدارتها كأضخم سوق مشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من السعودية لأول مرة منذ عام 2012، حيث أرجع التقرير السبب الرئيسي لذلك إلى الضغوطات التي تعانيها ميزانية المملكة.

وأكد التقرير أن السعودية ستتمكن من التفوق على الإمارات في 2020 كأضخم سوق بناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.




تفاؤل في 2017

قال مدير قسم الشرق الأوسط في شركة Turner & Townsend المختصة في إدارة المشاريع مايك كولنجز، إن توقعات شركة BIM تبدو متفائلة بشكل مبالغ فيه قليلًا، خصوصًا فيما يخص توقعات نمو سوق بناء قطر بـ 12%.

مضيفا أن الأمر أشبه ما يكون بمباراة في كرة القدم يلعب فيها طرفان، ولن تكون الزيادة في أسعار النفط حلًا سحريًا، وإنما بدأ سعر النفط يستقر فوق 50 دولارا للبرميل، فإن مثل هذا الأمر سيبعث روحًا من الثقة.

وذكر المدير التنفيذي لشركة الشعفار للمقاولات العامة، بيشوي عزمي أنه متفائل بعض الشيء بعام 2017، ويرى أن حكومة دبي على وجه الخصوص كانت مصرّة على التأكد من عدم وجود أي تباطؤ أو تراجع، حيث إن الحكومة مستمرة في استثمارات بنائية ضخمة.‏?