ادعى عدد كبير من الخبراء الاقتصاديين أن صناعة النفط ستكون معرضة إما لموت سريع أو بطيء، مضيفين "نحن في حالة تحول إلى اقتصاد طاقة جديد". وقالت مجلة فوربس الأميركية في تقرير لها "يوجد أقاويل من داخل الشركات التي تؤكد صحة تلك الادعاءات"، وذكر مدون في صحيفة "Financial Times"، أن واحدا من كبار المسؤولين التنفيذيين يعتقد بأن الاحتياج يمكن أن يستمر من 5 إلى 15 عاما "اعتقد إلى 2020".
وأضافت المجلة، أن الدرس واضح جدا، بأن صناعة النفط مهمة كثيرا ومفيدة كوسيلة للتنقل ومستبعد أن يتم استبدالها بشكل جدي خلال القرنين القادمين. وأن هؤلاء الذين يحاولون التنبؤ بموت النفط من ناحية التطور التكنولوجي يسمحون بضخامة سحابة تخيلاتهم أن تحكم بدلا عنهم.
إن شركات النفط تواجه الكثير من التحديات ولكن التطورات التكنولوجية ليست بأي عائق خلال القرنين القادمين.
الوقود الأحفوري
أشار التقرير إلى أن التطور السريع وبشكل ملحوظ في التكنولوجيا كالخلايا الكهروضوئية والمراكب الكهربائية خاصة لها تأثير واضح، وقال، إن "المراكب والسيارات الكهربائية يمكن أن تحطم أسواق النفط في مدة عقد تقريبا".
وهناك أيضا هؤلاء الذين يحتجون حول سبب منع الوقود الأحفوري بأنه يعود إلى سياسات تخص الاحتباس الحراري، وأن المصانع تبالغ بشكل كبير في سعرها.
وذكرت شركة "CEO of Mobil" في عام 1977، أن صناعة النفط قد قاربت على الانتهاء ومع هذا الأمر سيكون هناك كثير من التحديات.
وأضافت انظروا الآن إلى مصانع النفط ما زالت حية ومستمرة وأين هي شركة "Mobil"؟
تكنولوجيا الـDNA
أيضا في بداية التسعينات وثورة الإنترنت توقع الكثير موت صناعة النفط وشركاته. صحيح أن هناك "تحميل وتنزيل البرامج والمستندات" من الإنترنت الذي أدى بدوره إلى التقليل بلا شك في طباعة المستندات ولكن بشكل عام لم يؤثر كثيرا في استخدام النفط وحاجته.
إن ارتفاع تكنولوجيا الـDNA الذي زاد بافتتاح "Genentech" وحينها توقع الكثير أن تكون هناك بدائل بيولوجية وسيستغنى عن هذه الشركات البترولية، بعد عقدين من الادعاءات السابقة لأوانها اتضح عكس ذلك.
أخيرا هناك ضجيج يدور حاليا حول الهيدروجين مثلما ذكر "جو روم" وغيره من الخبراء أمثال "جيرمي ريفكن" الذين حاولوا دفع فكرة اقتصاد الهيدروجين.
واختتم التقرير بالقول: "للأسف يوجد الكثير من الناس الذين لا زالوا يجهلون الوضع بأن كلفة التكنولوجيا ستكون بطريقة ما بخلاف الابتكارات التي نحتاجها".