ذكر تقرير علمي نشره موقع صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أن هناك خطوطا بيضاء تظهر على صدور الدجاج عبارة عن تراكمات دهنية تعدّ ضارة بالصحة.

وقال التقرير، إن هناك الملايين ممن يفضلون الدجاج أكثر من تناول اللحوم الحمراء، اعتقادا منهم بأن الدجاج يعدّ صحيا أكثر، ولكنهم لا يعلمون أن الدجاج ربما يحوي أشياء مضرة بصحتهم، ودهون عدّها الباحثون عائقا للاستفادة من هذه اللحوم.


دهون متراكمة

أصبحت كميات كبيرة من الدجاج تحوي "الخطوط البيضاء"، وهي خطوط من الدهون تظهر نتيجة حالة يُصاب بها الدجاج المُرَبى في مزارع المصانع.

وعلى العكس تماما، فإن الصدور النحيفة جدا لا تظهر عليها أي من هذه الخطوط. وتظهر هذه العلامات عادة للطريقة التي تربى بها الدجاج داخل المزارع، إذ يتم إنتاج الطيور على نطاق جماعي، ويقوم المربون بفعل كل ما بوسعهم، كي يجعلوا من الدجاج أكبر حجما بطريقة سريعة.

هذا يعني أن الدجاج الذي نأكله ربما يكون أكثر دهونا وأقل فائدة غذائية عما كان عليه الأمر في السابق.

واكتشفت الدراسة أن الخطوط البيضاء تزايدت في الدواجن بشكل كبير، إذ وُجدت في 90 % من عينة بلغت 285 طيرا أخضعت للدراسة والتجارب.

الأمر الآخر، أن الباحثين اكتشفوا أن الخطوط البيضاء "تؤثر سلبا على جودة اللحم"، وتتسبب في جعل الدجاج أقل طراوة وأقل سهولة في امتصاص منافعه.

كما اكتشفت دراسة في 2013 أن صدور الدجاج التي تعاني هذه المشكلة تحوي 224 % من الدهون، خصوصا في منطقة الصدر.


الخطوط البيضاء

اكتُشف أخيرا أن الدجاج المصنع ليست له قيمة غذائية جيدة، فحسبما توصل إليه فريق جامعتي "أركانساس" و"تكساس" الأميركيتين خلال دراسة على الدجاج المصنع، فإن هناك مشكلات صحية ربما تنتج عن تناول الدجاج ذات العلامات البيضاء، وذلك نتيجة تغير الممارسات في مجال تربية الدواجن، إذ لم يعد الدجاج بالمستوى الجيد كما كان سابقا.

ونشر مقطع فيديو جديد أعدته منظمة World Farming Compassion يستهدف تثقيف عامة الناس حول "الخطوط البيضاء" التي تظهر في الدجاج.