في جميع دول العالم المتقدمة، ثمة تحد كبير لدى الأنظمة التعليمية الرائدة، جعل من المدرسة بيئة تعليمية متكاملة تحفز الطلاب على التحصيل الدراسي الإيجابي والإبداع والابتكار، إلى جانب اكتساب المهارات الأساسية التي كانت وما زالت هي وظيفة المدرسة عبر العصور.

وحتى تنجح هذه الأنظمة في تحقيق أهدافها، لا بد من توفير بيئة تعليمية ملائمة تضطلع بدورها التربوي على مستوى القيم الإنسانية والمبادئ الاجتماعية الإيجابية، وتشكل وسطا آمنا لعملية التعلم، وهذا ما تسعى إليه وزارة التعليم التي قامت بجهود جبارة وقدمت إمكانات هائلة من خلال دعم إدارات التعليم على مستوى مدن المملكة، لإنشاء هذه المشاريع العملاقة التي من شأنها الإسهام بفاعلية -بإذن الله- في تحسين مخرجات التعليم في هذا الكيان الكبير.

 


مدير إدارة شؤون المباني بتعليم جازان المهندس علي مغلس