أطلق ناشطون يمنيون مؤخرا حملة لكشف قيادات ومسؤولين تابعين للانقلابيين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كشفت عن الأدوار التي كان تمتلكها الجماعات الموالية للمخلوع صالح وللحوثيين قبل الانقلاب وبعده. وأوضح الناشط الحقوقي، خالد الأنسي، في تصريح إلى "الوطن"، أن الحملة التي انطلقت منذ فترة وجيزة، تهدف إلى فضح مخططات المخلوع صالح والحوثيين، وبعض الأحزاب الموالية لهم، وكشف أدوارهم الخفية التي يقومون بها، وتأكيد دور المخلوع في بث البلبلة والفوضى قبل الانقلاب وبعده، وسماحه لميليشيات الحوثي بالاستيلاء على مخازن الأسلحة ومقرات الجيش في العاصمة وغيرها، فضلا عن الدور الإيراني الواضح في النزاع الدائر باليمن. وأشار الأنسي إلى أن الحملة لاقت ردود أفعال غاضبة من الانقلابيين، وصلت حد التهديد بالقتل، مؤكدا أنها ستعطي نتائج مثمرة في الكشف عن أكاذيب الانقلابيين بوجود دعم شعبي واسع لتحركاتهم، لافتا إلى أن جل القيادات الحوثية الحالية، هي أسماء مستعارة لقيادات في حزب المخلوع والحرس الجمهوري التابع له، وقوات الأمن المركزي السابق، والبعض منهم عين في المحافظات والوزارات باعتبارهم قادة حوثيين انضموا للتحالف الثنائي بعد انقلاب 2014.



 تحريك الدمى

أكد الأنسي أن صالح يقف وراء تقوية حركة الحوثيين، لاستخدامها في تحقيق أهدافه المشبوهة، حيث تم نهب خزائن الدولة بذريعة الحرب والقتال ضد الحوثيين في وقت سابق، كاشفا أنه أراد كذلك تدمير القوة العسكرية التي كانت تحت يد المعارضين وتوريث الحكم لنجله أحمد، مشيرا إلى أن بعض الأتباع يتظاهرون بانتقاده ومعارضته، لكنهم لا يزالون يعملون تحت إمرته عبر تناقل الأخبار والترويج لأنه المخلص الوحيد للأزمة اليمنية، واصفا إياه برأس الأفعى.