أكد عميد الكلية التقنية بالمدينة المنورة المهندس محسن بن حسن الصاعدي، بأن الزراعة المائية تمثل استخداما أمثل للموارد وتحقق كفاءة وجدوى اقتصادية عالية كفيلة بسد العجز من الإنتاج الزراعي الوطني، خاصة أن المملكة حققت في السنة الرابعة من الخطة الثامنة نسبة اكتفاء ذاتي تقدر 86% من الخضار و63% من الفاكهة، وقدر إنتاج المملكة من محاصيل الخضروات قرابة 2521 ألف طن ومن الفاكهة 1549 ألف طن وفق تقديرات الجهات المختصة.


فعاليات منوعة

يذكر أن نادي جوالة الكلية التقنية بالمدينة المنورة أقام على مدار اليومين الماضيين رزنامة من الفعاليات بمناسبة «أسبوع زراعة الشجرة الأربعين لعام 1438» تم خلالها غرس عشرات الشتلات الزراعية في أرجاء الكلية بمشاركة عميد الكلية الذي اعتبر «أسبوع الشجرة» من المناسبات المهمة وخاصة في بيئة مثل بيئتنا الصحراوية التي يتحتم علينا المحافظة على الشجرة بالعناية والحد من الاحتطاب الجائر.


جدوى اقتصادية

كشف الصاعدي، في ورقة عمل شارك فيها بمناسبة أسبوع زراعة الشجرة الأربعين أن الزراعة المائية أو ما يعرف «Hydroponics» من التوجهات الحديثة التي تسهم في إنتاج الثروة الزراعية والسمكية وبطرائق بسيطة متداولة وتعتمد أساسا على الاستعاضة بالمياه العذبة عن التربة، بحيث تشكل حركة دائرية بين أنابيب مائية تستسقي الخضروات منها الغذاء وتنتهي بأحواض تحوي أسماكا أو حيوانات قشرية ومن مخلفات الأسماك ينتج ميكروبات حميدة، ومنها تتكون نفايات صديقة للمزروعات تلعب دورا مهما في تغذيتها كما أن هذه البكتيريا المفيدة تتجمع في الفراغات الموجودة بين جذور النباتات وتقوم بتحويل بقايا الأسماك ومخلفاتها لأسمدة عضوية و مواد مهمة تستخدم في نمو وإنتاج محاصيل زراعية اقتصادية.