يتمثل الإسهام الإيجابي للطاقة في زيادة رفاه الإنسان بما تقدمه من خدمات كالتدفئة والإضاءة والطبخ والنقل والتسلية والاستجمام وغيرها. كما أن زيادة استهلاك الطاقة له تأثيراته السلبية على البيئة، وهو ما يسلب جزءا من هذه الرفاهية. لذلك فإن التحدي الكبير الذي يواجه الجميع هو تخفيض نسب الاستهلاك المرتفع للطاقة.
ويتطلب تحسين كفاءة استخدام الكهرباء، وضع مواصفات قياسية للأجهزة الكهربائية لرفع كفاءتها والتزام المصنعين والموردين بها، وإقامة برامج وورشات توعية بأساليب الترشيد المؤثرة. ويكمن الحل في تطوير وتوفير منتجات وحلول متكاملة تلبي احتياجات السوق السعودي، وتقديم أجهزة منزلية تتميز بكفاءتها وجودتها العالية وترشيد استهلاكها من الطاقة، وعلى الشركات المصنعة والموردة مراعاة هذه الجوانب.
وأولت شركة إل جي هذا الجانب اهتماما كبيرا، بإطلاق منتجات أقل استهلاكا للطاقة، وفقا لرئيس الشركة بالمملكة إيدي جون، والذي أكد أن منتجات الشركة تتوافق مع برامج التوعية التي يحرص المركز السعودي لكفاءة الطاقة على تعميمها.