وسط إجراءات أمنية مشددة تضمنت مشاركة مجموعة من قوات الكوماندوز السعودية، جرت أمس وقائع الاستعراض العسكري في باكستان بمناسبة العيد الوطني الـ 77 للبلاد.
وقال التلفزيون الباكستاني في تعليقه على المشاركة السعودية إنها تجسد الصداقة الأبدية ومتانة العلاقات الثنائية بين الرياض وإسلام أباد.
وكان الاستعراض العسكري، قد شاركت فيه عناصر من الفرقة الموسيقية العسكرية التركية، ومجموعة من جيش التحرير الشعبي الصيني، وذلك تضامنا مع القوات المسلحة الباكستانية التي تواجه موجة من الإرهاب تهدف إلى نشر الفوضى فيه ولإحباط مشروع رواق الطاقة الصيني-الباكستاني.
شهد الاستعراض العسكري، الذي حضره رئيس باكستان ممنون حسين، ورئيس الوزراء نواز شريف، وكبار قادة القوات المسلحة، عرض أحدث الأسلحة التي صنعت في باكستان، ومن بينها صواريخ «نصر» الباليستية قصيرة المدى والقادرة على حمل الأسلحة النووية التكتيكية، وصواريخ رعد-2، بابر- 2 وشاهين-3 وغوري-2.
كما شاركت في الاستعراض طائرات بدون طيار باكستانية «درون»، صنعت محليا، أهمها طائرة «براق» التي استخدمها السلاح الجوي بنجاح في الحرب ضد الإرهاب في منطقة القبائل الباكستانية «فاتا»، وكذلك خلال عملية السيف القاطع، فضلا عن استخدامها حاليا في عملية «رد الفساد» في كافة أنحاء باكستان.