قالوا قديما إن من المعضلات توضيح الواضحات في إشارة إلى أن الأشياء المسلم بها والواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، لا تحتاج إلى توضيح أو حتى الحديث والجدل حولها، فما يحدث من جدل هذه الأيام حول لقب الملكي لا مبرر له إطلاقا، ومجرد الخوض فيه هو مضيعة للوقت ليس إلا، فالتاريخ والزمان والمكان والأحداث والشخوص يعرفون جيدا من هو الملكي، ولماذا سمي بهذا الاسم؟ أما من يقاتلون من أجل تجيير هذا اللقب لهم فهم واهمون حد الشفقة عليهم، لذا على الأهلاويين ألا يتوقفوا كثيرا عند هذا الأمر، وألا ينساقوا خلف من يريد أن يأخذهم إلى خارج المعشب الأخضر، وأن يتفرغوا لتصحيح أخطائهم والعودة بالفريق مجددا إلى موقعه الطبيعي في واجهة الأحداث بطوليا وليس جدليا، فما يجده هذا الكيان الكبير من اهتمام ورعاية ودعم شرفي سخي من قلب الأهلي النابض ورمزه الخالد في القلوب، ومؤازرة مستمرة وتحفيز بلا حدود من مدرج ملكي فخم يستحق أن يوازيه عمل إداري مميز يجعل من الأهلي ضيفا دائما على منصات البطولات.
وليس يصح في الأفهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليل.