كشف خبير الورد الطائفي عضو السياحة الزراعية والريفية جميل بن إبراهيم بن عايض الغريبي، أسرارا عن زراعة وتقطير ورد الطائف لا يعرفها إلا أصحاب الصنعة، مشيرا إلى أن تقليم أشجار الورد يبدأ في يناير من كل عام، وشجرة الورد تبدأ الإنتاج من عمر سنة إلى سنتين وتستمر حتى 15 سنة حسب نوعية التربة والمناخ الذي تعيش فيه، ويجب أن تبتعد شجرة الورد عن أقرب شجرة من متر ونصف إلى مترين، وتستمر مدة القطاف من شهر إلى 45 يوما، وتحتاج من 12 إلى 18 ألف وردة لإنتاج تولة واحدة من دهن الورد.


ورد الهدا

أكد الغريبي أن ورد الطائف منتج نادر يتميز بخصائص مميزة عن باقي أنواع الورود في العالم، وتتمثل هذه الخصائص في رائحته المميزة ونكهته العطرية وجودته، مشيرا إلى أن عدد المزارع في الهدا بلغ 800 وهي في تناقص بسبب تحولها إلى منتجعات، مطالبا في ذات الوقت بمراجعة أسباب ذلك من الجهات المختصة، لأن الورد الطائفي كنز لا يقدر بثمن ونتمنى تطويره، مبينا أن من الإشكاليات قلة المياه وتقليدية طرق الري، وينبغي أن تكون بمعايير ومقاييس حسب حجم وعمر النوامي في كل شجرة من 20 - 120 لتر، لافتا أن المزارع تقوم على المياه الجوفية.


 شرف عظيم

أشار الغريبي إلى أن شرف الورد الطائفي يتمثل في أن الكعبة المشرفة تتطيب بماء الورد ودهنه، وسمعة ورد الطائف وصلت للعالمية، ولكن الطموح أن ينافس غيره بقوة وذلك بدعم الجهات الحكومية والخاصة وإنشاء جمعية لمزارعي الورد ومصنعيه تقوم على متابعة المشكلات ومعوقات هذه الصناعة، مشيرا إلى أن المصانع الموجودة وتقنياتها لا تسمح بإنتاج غير الدهن، وفضلات الورد لا يوجد مصانع تقوم بتصنيعها، وفي بعض الأحيان يقل المنتج بسبب العوامل الجوية التي تؤثر تأثير مباشرا كالغبار والبرد، ونحن كمزارعين نتعامل مع الورد حسب الظروف التي يعيشها، ودهن الورد الطائفي الطبيعي لا يمكن أن تتغير رائحته وجودته وكذلك الماء ما لم تفتح وتستعمل حتى لو بعد عشرات السنين.





تسهيلات ودعم

قال الغريبي إن الفضل في تحول الطائف لمدينة منتجة ومصدرة للورد يعود إلى الله أولا ثم ولاة الأمر من عهد جلالة الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه - حتى وقتنا الحالي، مشيرا إلى أن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل تبنى مهرجان الورد في الردف.

وأشاد الغريبي بجهود المحافظة سابقا بقيادة فهد بن معمر وحاليا بقيادة سعد الميموني، كما أشاد بجهود أمانة الطائف التي قامت مشكورة هذا العام بإقامة المهرجان في حديقة الردف، وطالب بمزيد من التسهيلات للمشاركة في المهرجانات كمهرجان الورد من خلال توفير مكان للعرض، مؤكدا أن هناك تخوفا من تجار الشنط والعارضين غير الحقيقيين للورد قائلا: أتمنى وجود جمعية تعمل تحت مظلة وزارة التجارة لكشف التلاعب في الورد، تضم فريقا من أصحاب المزارع ومن أصحاب المصانع الحقيقية داخل الطائف، ووضع آليات، كما نتمنى من كرسي الورد الطائفي الموجود بجامعة الطائف أن يقوم بجهود علمية لفرز ورد الطائف والورد الخارجي، كما طالب برابطة لمزارعي الورد ورابطة للمصنعين.


مشاركات خارجية

كشف الغريبي عن أبرز المشاركات لمصنع صفوة الاختيار والذي كان من أبزر مشاركات معرض التميز والأناقة في فندق هيلتون بجدة وكان تحت شرف الأمير فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، وكان مشاركة متميزة، إلى جانب مشاركات المصنع في مهرجان الورد الـ 11. 12 و13 ومشاركة مجتمعية في مستشفى التأهيل الطبي التابع للقوات المسلحة بالطائفن حيث أقيم يوم حافل لنزلاء المستشفى.