قدم عدد من المختصين في الفنون التشكيلية، مساء أول أمس، ندوة بعنوان «ثقافة الفنان وتوثيق الأعمال التشكيلية» من مكتبة الملك فهد الوطنية إلى ثمانية مواقع في مختلف مناطق المملكة، وأدارها الفنان التشكيلي عبدالله الحبي، حيث بثت المحاضرة في وقت واحد لعدد من المواقع في المملكة «جمعية الثقافة والفنون، وقرية المفتاحة في أبها، وجمعية الثقافة والفنون في كل من الباحة والدمام وجدة وبسمة آرت في جدة، وكذلك مرسم طباشير في الدمام والغرفة التجارية في عنيزة.
وكشف مدير الشؤون الثقافية بالمكتبة محمد المزيني، أن هناك إجراءات خاصة باللوحات الفنية التشكيلية، ستحدد آلية العمل حالما يتم الانتهاء من إعدادها، ستباشر المكتبة عملها بإيداع هذا النوع من الأعمال الفنية.
فن يافع
استمرت المحاضرة التي بدأها الدكتور محمد الرصيص من الرياض لثلاث ساعات متواصلة، بلمحة موجزة عن الفن التشكيلي في المملكة، متتبعا المراحل التي مر بها وقد خلص إلى أن الفن التشكيلي بالمملكة مع الدول الأوروبية أو حتى مع بعض الدول العربية، لا يزال يافعا في العقد السادس من عمره، لكن ما تم خلال هذا الزمن القصير من إنجازات يدلل على مستقبل مشرق وتفهم أكثر للفنون التشكيلية وانتشارها وتذوقهـا.
وتحدث الدكتور فؤاد مغربل من المدينة المنورة عن مصادر الإلهام للفن التشكيلي السعودي، مشيرا إلى أن العلاقة بين التراث والفن التشكيلي هي علاقة عضوية ومصدر إلهام المبدعين، أما عصام عبدالله العسيري من مدينة جدة فقدم محاضرة بعنوان»دور الفنون في تنمية الاقتصاد المعرفي والمنتجات الوطنية نحو رؤية 2030«، خلص إلى أهمية دور الفنون التشكيلية والبصرية والفنون عامة ومساهمتها في بناء الحضارة السعودية. وتناول الدكتور سامي جريدي من الطائف في ورقته»الفن المفاهيمي في السعودية رؤية نقدية» نشأة ومفهوم الفن المفاهيمي والفن المفاهيمي في السعودية.
تحدث مدير الشؤون الثقافية بالمكتبة محمد المزيني عن نظام الإيداع النظامي في مكتبة الملك فهد الوطنية الذي صدر سنة 1412، وأنيط بالمكتبة القيام بتنفيذ هذا النظام، حيث انطلقت الأعمال لجمع وحفظ وتنظيم كل ما ينشر داخل المملكة من أوعية معلومات بأشكالها كافة، وما ينشر لأبناء المملكة في الخارج، بالإضافة إلى ضبط الإنتاج الفكري المحلي والإعلام عنه وإصدار الببلوجرافيا الوطنية، وتكثيف الدوريات المحلية، والضبط الفني لعملية الفهرسة أثناء النشر.
كاشفا عن إجراءات خاصة باللوحات الفنية التشكيلية، منها وضع لائحة تنفيذية تحدد آلية العمل، ستباشر المكتبة عملها بإيداع هذا النوع من الأعمال الفنية.